الصنابح بن الأعسر (ب د ع) الصنابح بن الأعسر الأحمسي، كوفي. قال أبو عمر: روى عنه قيس بن أبي حازم وحده، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، الذي يروي عنه عطاء بن يسار في فضل الوضوء، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، ذلك لا تصح له صحبة، وهو الصنابحي منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهذا الصنابح اسم لا نسب، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له رواية.
وقال ابن منده وأبو نعيم: الصنابح بن الأعسر الأحمسي، وقيل: الصنابحي. سكن الكوفة، ورويا بإسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، وأنا حاضر، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عوف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلوا بعدي». أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 573
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 36
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 417
الصنابح بن الأعسر العجلي الأحمسي.
حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه. وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي»
من رواية إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع عن إسماعيل: الصنابحي- بزيادة ياء، وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء، وهو الصواب، ونص ابن المديني والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك.
وقال أبو عمر، روى عن الصنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهذا اسم لا نسب، وذاك تابعي، وهذا صحابي، وذاك شامي، وهذا كوفي.
وقال ابن البرقي: جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان.
قلت: ذكرهما الترمذي في «العلل» عن البخاري وأعل الثاني بمجالد، وأخرجهما الطبراني، وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه، لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى عن الصنابحي التابعي.
قلت: إلا أنه وقع عند الطبراني عن الحارث بن وهب عن الصنابح بغير ياء، فهذا سبب الوهم، نعم أخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب، فقال الصنابحي، فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي، لكن الصواب في ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء، ويظهر الفرق بينهما بالرواية عنهما، فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر، وهو الصحابي، وحديثه موصول، وحيث جاءت الرواية عن غير قيس عنه فهو الصنابحي، وهو التابعي، وحديثه مرسل.
واختلف في اسم أبيه، فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة، وقيل عبد الله. وقيل: بل عبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي، وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور. وسأوضح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى.
الصاد بعدها الهاء
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 362
الصنابح بن الأعسر الأحمسي له صحبة، وهو معدود في أهل الكوفة من الصحابة.
روى عنه قيس بن أبي حازم، لم يرو عنه غيره، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق الذي يروى عنه عطاء بن يسار في فضل الوضوء، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، وذلك لا تصح له صحبة. وقد بينا القول فيه في كتاب التمهيد والاستذكار أيضا، وذكرناه أيضا في باب عبد الرحمن من هذا الكتاب، وهو الصنابحي، منسوب إلى قبيلة من اليمن. وهذا الصنابح اسم لا نسب، ونسبه في أحمس، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له صحبة ورواية.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 740
الصنابح بن الأعسر الأحمسي من بجيلة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 128
الصنابح بن الأعسر الأحمسي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول انى مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدي
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 82
صنابح بن الأعسر، الأحمسي.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن عيينة، ويحيى، ومروان، وابن نمير: عن إسماعيل، عن قيس.
وقال ابن المبارك، ووكيع: الصنابحي.
والأول أصح.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
الصنابح بن الأعسر البجلي الأحمسي
صحابي عنه قيس بن أبي حازم فقط ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ق) صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي، ويقال: الصنابحي.
له صحبة سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا كذا ذكره المزي.
وفي كتاب ابن السكن: صنابح بن الأعسر الأحمسي له صحبة ليس يصح له إلا هذا الحديث - يعني حديث -: «لا ترجعوا بعدي كفارا» حديثه في
الكوفيين ومن قال في حديثه: عن الصنابحي فقد أخطأ، والصنابحي حجازي لا صحبة له وليس هذا الذي روى عنه حارثة بن وهب، هذا لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم.
وقال أبو أحمد العسكري: الصنابح بن الأعسر.
وفي كتاب خليفة كذلك لم يذكر غيره، قال العسكري: ويقال ابن الأعسر، وهو أصح يكنى: أبا عبد الله وهذا هو الذي له صحبة، وأما الصنابحي بالياء فلا صحبة له وذكر له حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر ناقة خسناء في إبل الصدقة فقال: «قاتل الله هذه الناقة» فقال الرجل: يا نبي الله إني ارتجعتها ببعيرين من خفاف الإبل. قال: «نعم إذا». ثم قال: هذا الصنابح الذي قد لحق وآخر اسمه عبد الله أبو عبد الله قد لحق أيضا والصنابحي لم يلحق.
وفي الطبقة الثالثة من كتاب أبي عروبة الحراني قال: وهي التي أسلمت ما بين الحديبية والفتح: عبد الله الصنابحي أسلم، عنه عطاء حديثين في «الوضوء» و «الصلاة».
وفي «التمهيد»: اختلف عن زيد بن أسلم في ذلك فقالت طائفة عنه - كما قال مالك في أكثر الروايات عنه -: عبد الله الصنابحي، وقالت طائفة: عن زيد عن أبي عبد الله الصنابحي، قال أبو عمر: وما ظن أن هذا الاضطراب جاء إلا من قبل زيد، والصواب قول من قال فيه: أبو عبد الله، وهو عبد الرحمن بن عسيلة ليست له صحبة، وروى زهير بن محمد عن زيد عن عطاء عن عبد الله الصنابحي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان»، وهو خطأ عند أهل العلم والصنابحي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم، وزهير لا يحتج به إذا خالفه غيره، وقد روي عن ابن معين أنه سئل عن عبد الله الصنابحي يروي عنه المدنيون؟ فقال: يشبه أن تكون له صحبة
وأصح من هذا عن يحيى أنه سئل عن أحاديث الصنابحي فقال: مرسلة ليست له صحبة.
وفي كتاب «الحث على اقتباس الحديث» لأبي الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني عن إبراهيم بن المنذر: سمعت معن بن عيسى يقول: قلت لمالك: إن الناس يقولون: إنك تخطئ في أسماء الرجال تقول عبد الله الصنابحي وإنما هو أبو عبد الله فقال مالك: هكذا حفظناه وهكذا وقع في كتابي ونحن نخطئ، ومن يسلم من الخطأ؟.
يزيد ذلك وضوحا قول الحاكم لما ذكر حديث مالك عن عبد الله الصنابحي: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وليس له علة وعبد الله الصنابحي صحابي مشهور.
وقال ابن القطان: وافق مالكا على تسميته أبو غسان محمد بن مطرف.
وفي «الأوسط» للبخاري: عن مالك عن زيد عن عطاء عن الصنابحي (أن) عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ العبد» الحديث قال: وهذا عندي أصح.
وذكره ابن قانع وغيره في حرف العين من أسماء الصحابة.
وفي «جزء الكراعي»: ثنا روح ثنا مالك (وزهرة لا) ثنا زيد عن عطاء
سمعت أبا عبد الله الصنابحي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الشمس.
وروى ابن ماجه «الوضوء» عن سويد ثنا حفص بن ميسرة عن زيد فسماه عبد الله.
وفي كتاب «الصحابة» لأبي عيسى الترمذي: الصنابح أصح، وقال في «الجامع»: ويقال: الصنابحي.
وقال الدارقطني: كذا سماه ابن عيينة ويحيى بن سعيد، وقال جرير ووكيع: الصنابحي وهو وهم والأول أصح.
وفي كتاب عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: الصنابح صاحب قيس بن أبي حازم، يقال له: ابن الأعسر والصنابحي - يعني - غيره.
وروى له الطبراني في «معجمه» حديثا آخر وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم».
وفي «تاريخ البخاري»: قال ابن عيينة، ويحيى، ومروان، وابن نمير عن إسماعيل عن قيس عن الصنابح - زاد أبو نعيم الحافظ: الثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أنيسة، وعبثر بن القاسم، وابن المبارك في آخرين - قال
البخاري: وقال ابن المبارك ووكيع: الصنابحي، والأول أصح.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: الصنابح بن الأعسر الذي له صحبة.
وقال أبو عمر: ليس هو الصنابحي ذاك لا تصح صحبته وهذا الصنابحي اسم لا ينسب، والصنابحي منسوب إلى قبيلة باليمن وهو تابعي وهذا كوفي له صحبة.
وبنحوه ذكره الباوردي، وابن زبر، وغيرهما فتبين بما ذكرناه أن قول المزي:
ويقال: الصنابحي من غير أن يبين فساد قول قائله غير جيد، وكذا قوله أيضا: روى حديثا واحدا لما ذكرنا من أن له حديثين آخرين.
وقال البرقي: جاء عنه حديثان، وكذا ذكره الترمذي عن البخاري، وحديثه المبدأ بذكره ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه.
ولما خرج الحاكم حديث الصنابحي: «لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى غير أهلها»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد إن كان الصنابحي هذا عبد الله، فإن كان عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي فإنه مختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا العلو فدع كلام الغافل | ومقال أقوام شبوك بباطل |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 7- ص: 1
الصنابح بن الأعسر الأحمسي
له صحبة سكن الكوفة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتلن بعدي روى عنه قيس بن أبي حازم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
صنابحٌ الأحمسي
حدثنا علي بن محمد، نا مسدد، نا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا فرطكم، على الحوض، وأنا مكاثرٌ بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1
صنابح بن الأعسر
ويقال ابن الأعسم الأحمسي كوفي له صحبة روى عنه قيس بن أبي حازم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: الصنابح بن الأعسر الذي له صحبة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1