التصنيفات

سلمى خادم رسول الله (س) سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم أن أزواج النبي كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها على أوساط.
رءوسهن ويصببن عليها الماء ولا ينقضنها.
وفي رواية أخرى، عن جعفر: سالم بدل سلمى، تقدم ذكره.
أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 510

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 534

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 286

سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم (ب د ع) سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع. ويقال: إنها أيضا مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وكانت قابلة بني فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقابلة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليهم.
وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها علي ومع أسماء بنت عميس. وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن حديثها ما أخبرنا به إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا حماد بن خالد الخياط، أخبرنا قائد مولى لآل أبي رافع، عن علي بن عبيد الله، عن جدته- وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم- قالت: ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم فرحة أو نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.
وقد روى هذا عن عبيد الله بن علي، عن جدته سلمى. قال الترمذي: عبيد الله بن علي أصح. أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي رافع: مالك ولها يا أبا رافع؟ فقال: تؤذيني يا رسول الله. قال: بم آذيتيه يا سلمى؟ قالت: يا رسول الله، ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ. فقام يضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول: يا أبا رافع، إنها لم تأمرك إلا بخير، وقال: لا تضربها. أخرجها الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1533

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 148

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 147

سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم.
ذكره ابن شاهين، وتبعه أبو موسى، فأخرج من طريق جعفر الصادق، عن أبيه، عن سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم- أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها... الحديث.
وسلمى امرأة وهي أم رافع زوجة أبي رافع، فظن أن قوله خادم النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، وليس كذلك.
وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوي قال مرة في هذا الحديث: عن سالم خادم النبي صلى الله عليه وسلم، فكأنه تغير من سلمى. والله أعلم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 239

سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد في خبر رواه عن الواقدي عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان، فذكر قصة تزويج زينب بطولها، وفي آخرها: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله زوجنيها»؟ قالت: فخرجت سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتد، فحدثتها بذلك فأعطتها أرضا، وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 188

سلمى مولاة صفية ذكر الواقدي أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 188

سلمى خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم بنيه. روى عنها عبيد الله بن أبي رافع، وهي التي قبلت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي غسلت فاطمة مع وزجها علي ومع أسماء بنت عميس. وشهدت سلمى هذه خبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صاحبة حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن امرأة عذبت في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، يقال لها مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم بنيه. روى عنها عبيد الله بن أبي رافع.
وسلمى هذه هي التي قبلت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها علي، ومع أسماء بنت عميس، وشهدت سلمى هذه خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما حدثنا عبد الوارث بن سفيان،
حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن محمد الكرماني، حدثنا عبدة بن سليمان، عن حارثة بن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته، وكانت خادما للنبي صلى الله عليه وسلم- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالهجرة، وقال: إن امرأة عذبت في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1862

سلمى مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سمعت من يقول إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب. وكانت سلمى امرأة أبي رافع مولى رسول الله وأم أولاده وهي التي كانت تقبل خديجة بنت خويلد بن أسد في ولادتها إذا ولدت من رسول الله وتعد قبل ذلك ما تحتاج إليه. وهي قبلت مارية أم إبراهيم بإبراهيم ابن رسول الله وخرجت إلى زوجها أبي رافع فأعلمته أن مارية ولدت غلاما فجاء أبو رافع فبشر رسول الله به فوهب له رسول الله غلاما. وقد شهدت سلمى خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 8- ص: 181