التصنيفات

سلمة بن يزيد بن مشجعة (ب د ع) سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه علقمة بن قيس: روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، أمنا مليكة: كانت تصل الرحم وتقري.
الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال. لا: قلنا: إنها وأدت أختا لنا في الجاهلية. فقال: الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها.
ورواه إبراهيم عن علقمة. والأسود، عن عبد الله. أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: في قوله تعالى: {إنا أنشأناهن إنشاء، فجعلناهن أبكارا، عربا أترابا}، قال: من الثيب وغير الثيب. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فقيل: سلمة بن يزيد، وقيل: يزيد بن سلمة، والله أعلم.
حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 509

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 532

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 284

سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي.
نزل الكوفة، وكان قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه.
وروى عنه حديث: قلت: يا رسول الله: إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم... الحديث.
وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.
وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد:

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 131

سلمة بن يزيد بن مشجعة كوفي اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فقال بعضهم: سلمة بن يزيد، وبعضهم قال: يزيد بن سلمة، وروى عنه علقمة بن قيس، ويزيد بن مرة. حديث علقمة عنه مرفوعا: الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم. وحديث يزيد بن مرة مرفوعا عنه في تأويل قول الله عز وجل: {إنا أنشأناهن إنشاء} يعني من الثيب والأبكار.
جعلهن كلهن أبكارا عربا أترابا.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 644

سلمة بن يزيد الجعفي روى عنه: عبد الله بن مسعود، وعلقمة بن قيس.
ويقال: أنه ابن مشجعة بن مجمع بن كعب بن الحارث، وأمه مليكة بنت مالك بن جعفي بن سعد.
وله ذكر في حديث وائل بن حجر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: حدثني ابنا , مليكة الجعفيان، قالا: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، أخبرنا عن أمنا ماتت في الجاهلية، كانت تصل الرحم، وتفعل وتفعل، هل ينفعها ذلك؟ قال: لا، قال: فإنها وأدت أختا لي في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أختنا؟ قال: الوائدة والموؤدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم، فلما رأى ما دخل علينا، قال: وأمي مع أمكما.
رواه خالد بن عبد الله، وعلي بن مسهر، والمعتمر، وعبيدة ويحيى بن راشد، عن داود، نحوه.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابني مليكة الجعفيين.
ورواه يحيى بن عبد الرحمن، عن عبيدة بن الأسود، عن المجالد، عن عامر، عن سلمة بن مليكة الجعفي.
ورواه جابر الجعفي وغيره، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد.
ورواه عارم، عن سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن
عمير، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله.
ورواه الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود.
وروى عن قبيصة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
ورواه إلياس، عن الثقة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، مرسل.
ورواه سليمان بن معاذ، عن عمران بن مسلم، عن يزيد بن مرة، عن
سلمة بن يزيد.
وكذلك رواه شيبان، عن جابر، عن يزيد بن مرة.
ورواه شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أن سلمة بن يزيد، سأل النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه شبابة، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، أن يزيد بن سلمة، سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 687

سلمة بن يزيد.
له صحبةٌ.
قال مسدد: حدثنا معتمر، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد، ويقال: الجعفي؛ أتيت أنا وأخي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن أمنا مليكة ماتت في الجاهلية، وكانت تصل الرحم، وتقري الضيف، فهل ينفعها من عملها ذلك، قال: لا، قلنا: فإن أمنا وأدت، قال: الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام، فيعفو الله عنها، فتسلم.
حدثني بشر بن يوسف، حدثنا سهل بن زياد، سمع داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد؛ سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الوائدة والموءودة في النار.
حدثني إبراهيم بن موسى، حدثنا ابن أبي زائدة، سمع أباه، عن عامرٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
قال أبي: فحدثني أبو إسحاق، أن عامراً حدثه، عن علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قوله.
وقال لنا عارم: حدثنا سعيد بن زيد، سمع علي بن الحكم البناني، عن عثمان بن عمير، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن ابن مسعود؛ جاء ابنا مليكة، فسألا النبي صلى الله عليه وسلم: إن أمنا وأدت؟ فقال: أمكما في النار... بطوله.
وقال عارم: حدثنا الصعق بن حزن، عن علي، عن عثمان، عن أبي وائل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
وقال عارم: قال حماد بن زيد: حديث سعيد بن زيد، أصح.
وقال الثوري: عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلٌ.
وقال لي محمد، أبو يحيى: حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائلٍ، عن أبيه؛ سأل يزيد بن سلمة الجعفي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اسمعوا وأطيعوا، عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم.
حدثني محمد بن معمر، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، سأل سلمة بن يزيد النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1

سلمة بن يزيد الجعفي
صحابي بالكوفة عنه علقمة بن قيس وعلقمة بن وائل س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم
بن جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج الجعفي، له صحبة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

سلمة
يقال ابن مليكة وهي أمه ابن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن كعب بن عوف بن حريم بن جعفر بن صعب بن سعد العسيرة بن مالك بن أدد
حدثنا إبراهيم بن الهيثم، نا آدم بن أبي إياس، نا شيبان، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله عز وجل: ’’ {إنا أنشأناهن إنشاءً} [الواقعة: 35] قال: يعني «الثيب والأبكار اللاتي في الدنيا»
حدثنا أبو حصين، نا أبو كريب، نا معاوية، عن شيبان، عن جابر، عن عامر، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد قال: قلنا يا رسول الله إن أمنا كانت تصل الرحم وتقري الضيف وإنها وأدت في الجاهلية قال: «إنها وما وأدت في النار» حدثنا محمود بن محمد، نا زكريا بن يحيى، نا هشيمٌ، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن علقمة أن سلمة بن يزيد وأخاه، سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمنا وأدت في الجاهلية فذكر نحوه
حدثنا علي بن محمد، نا مسددٌ، نا معتمرٌ، نا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلنا إن أمنا ماتت في الجاهلية وكانت تصل الرحم وتقري الضيف فهل ينفعها شيءٌ؟ قال: «لا»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن يزيد الجعفي
ويقال يزيد بن سلمة ويزيد بن سلمة أصح له صحبة كوفي روى عنه علقمة بن قيس ويزيد بن مرة سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1