سلمة بن صخر الخزرجي (ب د ع) سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن غضب، وقيل في اسمه: سلمان، وهذا أصح، وأكثر.
روى حديثه ابن المسيب، وأبو سلمة، وسليمان بن يسار.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا إسحاق ابن منصور، أخبرنا هارون بن إسماعيل الخزاز، أخبرنا علي بن المبارك، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن: أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصف رمضان وقع عليها ليلا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال رسول الله: اعتق رقبة. قال: لا أجدها، قال: فصم شهرين متتابعين.
قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمرو: أعطه ذلك العرق، وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا، أو ستة عشر صاعا، إطعام ستين مسكينا. أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 506
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 525
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 278
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي- كان يقال له البياضي، لأنه كان حالفهم.
ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح، وهو الذي ظاهر من امرأته.
قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 126
سلمة بن صخر ابن سلمان بن حارثة الأنصاري، ثم البياضي، مدني، ويقال فيه: سلمان بن صخر، والأول أصح. وهو الذي ظاهر من امرأته ثم وقع عليها فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر، وكان أحد البكائين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
سلمان بن صخر هو سلمة بن صخر، كان يقال له سلمان، وقد ذكرناه في باب سلمة، والحمد لله أولا وآخر.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 633
سلمة بن صخر بن حارثة الأنصاري ثم البياضي، مدني. ويقال له
سلمان بن صخر، وسلمة أصح، وهو الذي ظاهر من امرأته، ثم وقع عليها، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر، وكان أحد البكاءين.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 641
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة الأنصاري البياضي روى عنه: سليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر الأنصاري، قال: كنت أمرا أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت أحد غيري، فلما كان رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فرقا أن أصيب ليلة منه فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار ولا أقدر على أن أنزع، فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ انكشف لي منها شيء فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي، فأخبرتهم خبري، فقلت لهم: انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بأمري، فقالوا: لا، والله لا نفعل، نتخوف أن ينزل فينا قرآن، أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة تبقى علينا عارها، ولكن اذهب فاصنع ما بدا لك، فخرجت حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته خبري، فقال لي: أنت بذلك؟ ثلاث مرات، فقلت: أنا بذلك، ثلاث مرات، فأمضي في حكم الله فإني صابر، قال: أعتق رقبة، قال: فضربت صفحة رقبتي بيدي، قال: قلت: لا، والذي بعثك بالحق يا رسول الله، ما أملك غيرها، قال: فصم شهرين متتابعين، قلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام، قال: فأطعم ستين مسكينا، قلت: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد بتنا ليلتنا وحشى، ما لنا عشاء، قال: اذهب إلى صاحب صدقات بني زريق، فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقا من تمر ستين مسكينا، وتستعين بسائره عليك وعلى عيالك، قال: فرجعت إلى قومي، فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت النبي صلى الله عليه وسلم عنده السعة والبركة، قد أمرني بصدقتكم، فادفعوها إلي، قال: فدفعوها إلي.
رواه ابن إدريس، وعبد الرحيم بن سليمان الكوفي، ومحمد بن سلمة وغيرهم، عن ابن إسحاق.
وأخبرنا علي بن محمد بن عقبة بالكوفة، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العنبس، قال: حدثنا إسحاق، منصور، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر الزرقي: أنه ظاهر من امرأته، قال: فوقعت عليها قبل أن أكفر، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمرني بكفارة واحدة.
قال إسحاق: وحدثنا عبد السلام، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة: عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
ورواه سويد بن عبد العزيز، ويحيى بن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، نحو حديث عبد السلام.
ورواه حماد بن زيد، عن إسحاق بن أبي فروة، بإسناده مثله.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مرسل ومتصل.
ورواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن يسار، مرسل.
ورواه ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، أن سلمة تظاهر.
ـ
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 703
سلمة بن صخر، ويقال: سلمان بن صخر، البياضي، الأنصاري.
له صحبةٌ، ولم يصح حديثه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
سلمة بن صخر البياضي
الذي ظاهر عنه بن المسيب وأبو سلمة د ت ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(د ت ق) سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان. والأول أصح.
قال الكلبي في «الجامع»: شهد أحدا، وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها.
وقال البغوي: ليس له عقب ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث الظهار.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»، والترمذي في كتاب «الصحابة»، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب.
وقال المرزباني لو كان صخر يعني إياه، شاعرا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارا.
وفي رواية إسحاق في كتاب يعقوب بن سفيان وغيره: ليلا.
وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح.
وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين.
وفي الصحابة أيضا رجل اسمه ونسبه موافق له وهو:
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج.
قال خليفة في «الطبقات»: له أحاديث منها سترة المصلي.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري البياضي
الذي وقع على امرأته في شهر رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق رقبة فقال ما أملك إلا رقبتي هذه قال فصم شهرين متتابعين قال وهل دخل على ما دخل إلا في الصوم قال فأطعم ستين مسكينا من حديث محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة
بن حبيب بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر بالبصرة، نا يعقوب بن حميد، عن رجل، نا محمد بن عجلان، عن بكير بن سلمة، عن سعيد بن المسيب، أن سلمة بن صخر جعل امرأته عليه حراماً «فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بكفارة» فلم يجد «فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ من إنسان على الصدقة ما يكفر به»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
سلمة بن صخر المديني البياضي
له صحبة من رواية إسحاق بن أبي فروة عن سليمان بن يسار عنه قال ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1