التصنيفات

أبو نائلة (ب) أبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. ويقال: سلكان لقب، واسمه سعد.
شهد أحدا، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخا كعب من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شاعرا، وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة.
أخرجه أبو عمر.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1408

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 305

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 311

أبو نائلة الأنصاري اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، أخو سلمة بن سلامة بن وقش.
وقيل: اسمه سعد. وقيل سعد أخوه. وقيل سلكان لقب، واسمه سعد. وهو مشهور بكنيته.
ثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف، وشهد أحدا وغيرها، وكان شاعرا، ومن الرماة المذكورين.
وأخرج السراج في تاريخه، من طريق عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن جبر
عن أبيه، عن جده، قال: كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر، ويخذل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لي بابن الأشرف»؟ فقال محمد بن مسلمة الحارثي: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ فصمت، فحدث محمد بن سعد بن عبادة، فقال: امض على بركة الله تعالى، واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ، وأبي عبس بن جبر، وعباد بن بشر، وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي، قال: فلقيتهم، فذكرت ذلك لهم، فأجابوني إلا سلكان بن وقش، فقال: لا أحب أن أفعل ذلك حتى أشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذكر ذلك له، فقال له: «امض مع أصحابك».
قال، فخرجنا إليه، فساق القصة في قتله، وأنشد عباد بن بشر في ذلك:

أورده الحاكم عن السراج، عن محمد بن عباد، عن محمد بن طلحة، عن عبد المجيد، وقال: رواه إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة، فقال: عن عبد المجيد، عن محمد بن أبي عبس، عن أبيه، عن جده، قال: والأول هو الصواب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 336

أبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ويقال سلكان لقب له واسمه سعد. شهد أحدا، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شاعرا.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1765