التصنيفات

زياد بن الحارث (ب د ع) زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، نزل مصر وهو حليف بنى الحارث ابن كعب بن مذحج، بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن بين يديه، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، أرددهم وأنا لك بإسلامهم. فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال: إنك مطاع في قومك يا أخا صداء. فقال: بل الله هداهم. قال: ألا تؤمرني عليهم؟ قال: بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن. فتركها. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا هناد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم. أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 418

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 332

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 117

زياد بن الحارث الصدائي بضم المهملة، وقيل زياد بن حارثة.
قال البخاري: والحارث أصح.
له حديث طويل في قصة إسلامه، وفيه
«من أذن فهو يقيم.»
أخرجه أحمد بطوله. وأخرجه أصحاب السنن، وفي إسناده الإفريقي.
قال ابن السكن: في إسناده نظر.
قلت: وله طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي، ولم يسمه.
وروى الباوردي، من طريق عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر طرفا من الحديث الطويل.
وقال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 480

زياد بن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن، وهو حليف لبني الحارث بن كعب، بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن بين يديه، بعد في المصريين وأهل المغرب.
روى الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي أنه حدثه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام، وبعث جيشا إلى صداء، فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلامهم، فرد الجيش، وكتب إليهم. فأقبل وفدهم بإسلامهم، فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنك لمطاع في قومك يا أخا صداء. فقلت: بل الله هداهم. وقلت: ألا تؤمرني عليهم؟ فقال: بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن. فقلت: حسبي الله. ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرا، فسرت معه، فانقطع عنه أصحابه، فأضاء الفجر.
فقال لي: أذن يا أخا صداء، فأذنت. وذكر الحديث بطوله، وقد ذكره سنيد وغيره.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 530

زياد بن الحارث الصدائي. وهو الذي كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره. فسار مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولزم غرزة. فلما كان في السحر [قال النبي. ص:
أذن يا أخا صداء. فأذن ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله. ص: إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم]. قال: فأقام وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ونزل زياد ابن الحارث مصر وروى عنه المصريون.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 348

زياد بن الحارث الصدائي والصداء من اليمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 97

زياد بن الحارث، الصدائي.
والصداء حي من اليمن.
قال عبد الله بن يزيد: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثني زياد بن نعيم، سمع زياد بن الحارث الصدائي؛ بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وأذنت، فأراد بلالٌ أن يقيم، قال: من أذن فهو يقيم.
قال محمد بن يوسف، وخلاد، عن سفيان: زياد بن حارثة.
وقال وكيع، عن سفيان: زياد بن الحارث، والحارث أصح.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

زياد بن الحارث الصدائي
صحابي عنه زياد بن نعيم فقط د ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(د ت ق) زياد بن الحارث الصدائي.
قال أبو نعيم الحافظ: نزل مصر، وصداء حي من اليمن.
وفي «كتاب أبي عمر»: وهو حليف بني الحارث بن كعب، يعد في أهل مصر وأهل المغرب.
وقال ابن السكن: صداء حي من كندة، ويقال فيه: زياد بن حارثة، وحارث أصح، وفي إسناده نظر.
وقال ابن حبان: بايع النبي صلى الله عليه وسلم. إلا أن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم في إسناد خبره.
وفي «كتاب أبي الفرج البغدادي»، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم» كذا سماه الخطيب، وقيل: هو زياد بن حارثة، وقال أبو عبد الله الصوري: هو حبان بن بح، وأما البرقي، ففرق بينهما فجعلهما اثنين.
وقال أبو أحمد العسكري: زياد بن الحارث بن يزيد بن يزيد، وهو صداء بن حرب بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، سكن اليمن.
وقال أحمد بن الجارود: سألت أبا هارون الصدائي عن زياد، فقال: هو من بني بح. فذكر من شرفهم، وهو من ساكني الشام: ثنا علي بن الحسين، ثنا علي بن عبيد، ثنا أيوب بن سليمان، ثنا مبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة. فذكر حديث الأذان.
وذكره أبو العرب في كتاب «الطبقات»: فيمن دخل إفريقية من «الصحابة».
وقال الباوردي: ثنا إبراهيم بن ميمون، ثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده عن عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر حديثا.
وقال ابن يونس: وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1

زياد بن الحارث الصدائي
والصداء من اليمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

زياد بن الحارث الصدائي
حدثنا أحمد بن جعفر الأصبهاني، عن شيخ ذكره قال القاضي: أحسبه عبد الله بن عمر رسته قال: نا ابن مهدي، نا سفيان، نا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أذن فهو أحق أن يقيم»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

زياد بن الحارث الصدائي
وصداء حي من اليمين يماني له صحبة روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1