زهير بن صرد (ب د ع) زهير بن صرد أبو صرد، وقيل: أبو جرول الجشمي السعدي، من بني سعد بن بكر. سكن الشام، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنا أصل وعشيرة، فامنن علينا من الله عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد، فقال: يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر بن والنعمان بن المنذر، ثم نزل ما أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين، ثم أنشده أبياتا قالها:
امنن علينا رسول الله في كرم | فإنك المرء نرجوه وندخر |
امنن على بيضة اعتافها قدر | ممزق شملها في دهرها غير |
أبقت لنا الحرب تهتانا على حزن | على قلوبهم الغماء والغمر |
إن لم تداركها نعماء تنشرها | يا أرجح الناس حلما حين يختبر |
امنن على نسوة قد كنت ترضعها | إذ فوك يملؤه من محضها درر |
إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها | وإذ يزينك ما تأتي وما تذر |
لا تجعلنا كمن شالت نعامته | واستبق منا فإنا معشر زهر |
إنا لنشكر آلاء وإن كفرت | وعندنا بعد هذا اليوم مدخر |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 415
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 324
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 110
أبو جرول الجشمي (س) أبو جرول الجشمي، اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه في الزاي. وأخرجه أبو موسى مختصرا.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1295
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 48
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 49
زهير بن صرد السعدي الجشمي، أبو جرول، ويقال أبو صرد.
قال ابن مندة: سكن الشام. وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أن وفد هوازن أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسلموا قالوا: يا رسول الله، إنا أهل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا، من الله عليك. قال: وكان رجل من هوازن يكنى أبا صرد، فقال: يا رسول الله، إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك، فذكر الحديث والشعر بطوله.
وقد وقع لي هذا الحديث وفيه الشعر عاليا عشاري الإسناد، ذكرته في العشرة العشارية، وأمليته من وجه آخر في الأربعين المتباينة، وأعل ابن عبد البر إسناده بأمر غير قادح قد أوضحته في لسان الميزان في ترجمة زياد بن طارق. والله المستعان.
وذكر ابن سعد في الطبقات في الترجمة النبوية في قصة يوم حنين وقسمة الغنائم بالجعرانة عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد الله بن جعفر المسوري، وعن ابن أبي سبرة وغيره. قالوا: وقدم علينا أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين، وجاءوا بإسلام من وراءهم من قومهم، وفيه: فكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد، فقال: يا رسول الله، إنا أهل وعشيرة.. فذكره دون الشعر، وفيه: «إن أبعدهن قريب منك، خضنك في حجرهن، وأرضعنك بثديهن، وتوركنك على أوراكهن، وأنت خير المكفولين.»
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 473
أبو جرول زهير بن صرد الجشمي. تقدم في الأسماء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 55
أبو صرد الجشمي زهير بن صرد الجشمي السعدي أبو صرد من بني سعد بن بكر. كان رئيس قومه وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد هوازن إذ فرغ من حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة يميز الرجال من النساء من سبي هوازن. فقال له زهير: يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر أو للنعمان بن المنذر ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به رجونا عطفه وعائدته، وأنت خير المكفولين. وأنشأ يقول:
امنن علينا رسول الله في كرم | فإنك المرء نرجوه وننتظر |
امنن على بيضة قد عاقها قدر | مشتت شملها في دهرها عبر |
أبقت لنا الدهر هتافا على حزن | على قلوبهم الغماء والغمر |
إن لم تداركهم نعماء تنشرها | يا أرجح الناس حلما حين يختبر |
امنن على نسوة قد كنت ترضعها | إذ فوك تملأه من محضها الدرر |
إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها | وإذ يزينك ما تأتي وما تذر |
لا تجعلنا كمن شالت نعامته | واستبق منا فإنا معشر زهر |
إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت | وعندنا بعد هذا اليوم مدخر |
فألبس العفو من قد كنت ترضعه | من أمهاتك إن العفو مشتهر |
يا خير من مرحت كمت الجياد به | عند الهياج إذا ما استوقد الشرر |
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه | هذي البرية إذ تعفو وتنتصر |
فاعفو عفا الله عما أنت راهبه | يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
زهير بن صرد أبو صرد الجشمي السعدي، من بني سعد بن بكر. وقيل: يكنى أبا جرول، كان زهير رئيس قومه، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد هوازن، إذ فرغ من حنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن، فقال له زهير بن صرد: يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللائي كفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر أو النعمان بن المنذر، ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به لرجونا عطفه وعائدته، وأنت خير المكفولين، ثم قال:
امنن علينا رسول الله في كرم | فإنك المرء نرجوه وندخر |
امنن على بيضة قد عافها قدر | ممزق شملها في دهرها غير |
يا خير طفل ومولود ومنتخب | في العالمين إذا ما حصل البشر |
إن لم تداركها نعماء تنشرها | يا أرجح الناس حلما حين يختبر |
امنن علي نسوة قد كنت ترضعها | إذ فوك يملؤه من محضها درر |
إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها | وإذ يزينك ما تأتى وما تذر |
لا تجعلنا كمن شالت نعامته | واستبق منا فإنا معشر زهر |
يا خير من مرحت كمت الجياد به | عند الهياج إذا ما استوقد الشرر |
إنا لنشكر آلاء وإن كفرت | وعندنا بعد هذا اليوم مدخر |
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه | هذي البرية إذ تعفو وتنتصر |
فاغفر عفا الله عما أنت واهبه | يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر |
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 520
أبو صرد زهير بن جرول بن جشم بن حبيب بن عمرو بن ثعلبة الجشمي بن بكر بن هوازن
حدثنا عبد الله بن علي الخواص، نا عبيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبلة بن قيس بن عمرو بن عبيد بن ناشب بن عبيد بن غزية بن جشم، نا زياد بن طارق أبو عمرو، حدثني زهير بن جرول يكنى بأبي صرد قال: لما كان يوم حنين أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله ربيت بين الرجال والنساء وجئت حتى قعدت بين يديه وجعلت أذكره حين نبت في هوازن ونشأ في هوازن وأنهم أرضعوه فجعلت أقول:
امنن علينا رسول الله في كرم | فإنك المرء نرجوه وننتظر |
امنن على نسوة قد عاقها قدرٌ | مفرقٌ شملها في دهرها غير |
امنن على نسوة قد كنت ترضعها | إذ فوك تملأه من مجهها درر |
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1