رفاعة بن زيد (ب د ع) رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي، ثم الضبيبي، من بني الضبيب. هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بن جذام.
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، وأهدى لرسول الله غلاما أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتابا إلى قومه! «بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين». فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 395
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 282
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 76
رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي- بفتح المعجمة وكسر الموحدة- فأسلم وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما.
وروى ابن مندة من طريق حميد بن رومان، عن زياد بن سعد، أراه ذكره عن أبيه- أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه... الحديث.
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما أسود يقال له مدعم، فذكر القصة في الغلول.
ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية، وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 408
ابن وهب الجذامي رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبي - تصغير ضب بالضاد معجمة - كذا يقول أهل الحديث وأهل النسب يقولون الضيني - بالضاد المعجمة مكسورة وبعدها ياء آخر الحروف ونون. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية في جماعة من قومه وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه وأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما وكتب له كتابا إلى قومه فأسلموا والغلام الذي أهداه هو مدعم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبي. من بني الضبيب، هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون الضبيبى، من بني الضبين من جذام، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية في جماعة من قومه فأسلموا، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، وكتب له كتابا إلى قومه فأسلموا. يقال: إنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلام الأسود المسمى مدعما المقتول بخيبر.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 500
رفاعة بن زيد الجذامي. قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وافدا فأسلم وأجازه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب معه كتابا
إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فأجابوا وأسرعوا. وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى. فرجع رفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي. فرفع رفاعة كتابه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأة وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين. [فقال رسول الله. ص: صدق أبو يزيد]. فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -
عليا. ع. إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 302
رفاعة بن زيد الجذامي، ثم الضبيبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا.
رواه ابن إسحاق، عن حميد بن رويمان.
روى عنه: أبو هريرة، وحميد.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي، فبينا هو يضع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصيلا مع
مغترب الشمس، أتاه سهم غرب، ما ندري به، فقتله السهم الذي لا يدرى من رمى به، فقلنا: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر، فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: يا رسول الله، أصبت شراكين لنعلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعدلك مثلهما من النار.
هذا حديث مشهور عن ابن إسحاق.
ورواه مالك بن أنس في الموطأ، عن ثور بن زيد، عن سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب النصري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا حميد بن رومان، عن زياد بن سعد بن رفاعة بن زيد أراه ذكر عن أبيه: أن رفاعة بن زيد كان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة من قومه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين منزلك؟ قال: بينك وبين الشام، فقال النبي عليه السلام: انطلق بكتابي هذا إليهم وكن رسولي إليهم، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين، فأتاهم بكتاب رسول الله، فأجابوه وبايعوه وأسلموا على يديه.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 634