ربيعة بن الحارث

ربيعة بن الحارث

التراجم

ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن عم النبي صلى الله عليه وسلم أبا أروى
توفي سنة 23 بالمدينة المنورة.
(أمه) في أسد ألغابة عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو أخو أبي سفيان بن الحارث وفيه وفي الاستيعاب كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي وأن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث ابن في الجاهلية يسمى آدم وقيل تمام فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطلب به في الإسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وفي ذيل المذيل ص 24 إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وربيعة حي لأن ذلك دم كان لربيعة الطلب به في الجاهلية وذلك أن ابنا لربيعة صغيرا كان مسترضعا في بني ليث بن بكر وكان بين هزيل وبين ليث بن بكر حرب فخرج ابن ربيعة بن الحارث وهو طفل يحبو أمام البيوت فرمته هذيل بحجر فأصابته الحجر فرضخ رأسه فجاء الإسلام قبل أن يثأر ربيعة بن الحارث بدم ابنه فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم الطلب بذلك الدم فلم يجعل لربيعة السبيل على قاتل ابنه فكان ذلك معنى وضع النبي صلى الله عليه وسلم دمه وهو إبطاله أن يكون له الطلب به لأنه كان من ذحول الجاهلية وقد هدم الإسلام الطلب بها قالوا ولم يحضر ربيعة بن الحارث بدرا مع المشركين كان غائبا بالشام ثم قدم بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا أيام الخندق وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم حنين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان اه ومر عن الإصابة أنه توفي قبلهما وفي تهذيب التهذيب له صحبة قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث قال لم يقتل ربيعة وقد عاش إلى خلافة عمر ولكن قتل ابن له صغير وقوله دم ربيعة لأنه ولي الدم ثم حكى بالإسناد عن ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وأن أول دم أضع دم ابن ربيعة هذا آدم بن ربيعة قال وهو غريب لم أره لغيره ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره والذي يتبادر إلى ذهني وأظنه أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ويؤديه ما رويناه من حديث ابن عمر في هذه القصة قال وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث وقال ابن سعد هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث وشهد الفتح والطائف وثبت يوم حنين.
وفي أسد الغابة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول اياس ومن قال إنه آدم فقد أخطأ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه. وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وفي الإصابة قال الدارقطني في كتاب الأخوة أطعمه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق كل عام وكذا قال الزبير وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما على الصدقات ’’الحديث بطوله’’ وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة ومات ربيعة قبل أخويه نوفل وأبي سفيان اه وفي الاستيعاب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها قوله إنما الصدقة أوساخ الناس شي حديث طويل ومنها حديثه في الذكر في الصلاة والقول في الركوع والسجود روى عنه عبد الله بن الفضل اه وزاد في أسد الغابة روى عنه ابنه عبد المطلب وفي ذيل المذيل ص 38 روى بسنده عن عبد الله بن ربيعة عن أبيه عن رجل من قريش رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وهو واقف بعرفات مع المشركين ورأيته في الإسلام واقفا موقفه ذلك فعرفت أن الله عز وجل وقفه ذلك وقال المرتضى في الفصول المختارة من المجالس ومن كتاب العيون والمحاسن كلاهما لشيخه المفيد في الفصل الثالث عشر منه عند ذكر الأشعار التي تؤثر عن الصحابة في الشهادة لعلي بالسبق إلى الإسلام ما لفظه: ومنه قول ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب حيث يقول عند بيعة أبي بكر:

الراوي عنهم والراوون عنه
في تهذيب التهذيب روى عن ابن عمه الفضل بن العباس وعنه عبد الله بن نافع بن أبي العمياء على خلاف فيه وابنه عبد المطلب بن ربيعة. ومر عن الاستيعاب رواية عبد الله بن الفضل عنه وعن ذيل المذيل رواية ابنه عبد الله عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 461

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال