التصنيفات

ذو الخويصرة اليماني (س) ذو الخويصرة اليماني.
روى عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار قال: اطلع ذو الخويصرة اليماني، وكان رجلا جافيا، على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال: هذا الرجل الذي بال في المسجد. فلما وقف على النبي صلى الله عليه وسلم قال: أدخلني الله تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويلك، احتظرت واسعا! ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل، فأكشف الرجل فبال في المسجد، فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل بال في المسجد. فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الناس خرج. فقال: مه؟ فقالوا: يا رسول الله، بال في المسجد. قال: يسروا. يقول: علموه، فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء، يعني دلوا، فصبه على مباله. أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 366

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 215

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 21

ذو الخويصرة اليماني روى أبو موسى في «الذيل» من طريق أبي زرعة الدمشقي، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليماني. وكان أعرابيا جافيا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «هذا الذي بال في المسجد». فلما وقف قال: أدخلني الله وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سبحان الله! ويحك! احتظرت واسعا». ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يسروا»، يقول «علموه». وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصة الرجل الذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسم الرجل. وكذا
أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابي بعد أن فقه: فقام إلي، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسب، فقال: «إن هذا المسجد لا يبال فيه»... الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 343