التصنيفات

خالد بن أبي جبل (ب د ع) خالد بن أبي جبل، بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان.
وهو عدوانى، بعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال أبو أحمد العسكري: نزل الكوفة.
روى حديثه عبيد الله بن موسى، عن يحيى بن معين، عن مروان بن معاوية، عن عبد الله ابن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في مشرق ثقيف قائما على قوس، وهو يقرأ: {والسماء والطارق} حتى ختمها، فوعيتها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم: فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقا لاتبعناه.
ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وهشام بن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل، بفتح الجيم والباء الموحدة.
ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان فقال: جبل، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان.
قال ابن ماكولا: وقول ابن معين وإسحاق وهشام أصح، قال: ورواه أحمد بن يحيى الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر

أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 321

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 116

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 568

خالد بن جبل بفتح الجيم والموحدة، وقع في رواية البخاري وابن البرقي: جيل، بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة، ورجح ابن ماكولا الأول، والخطيب الثاني- العدواني، بفتح المهملتين، الطائفي.
قال ابن السكن: سكن الطائف، وله حديث واحد، ويقال: إنه بايع تحت الشجرة، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة في صحيحه، والطبراني، وابن شاهين من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدواني، عن أبيه- أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في مشرق ثقيف، وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر، قال: فسمعته يقرأ: {والسماء والطارق} حتى ختمها، قال: فوعيتها في الجاهلية، ثم قرأتها في الإسلام.
وفي رواية ابن شاهين عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل.
وفرق ابن حبان بين خالد بن جبل العدواني وخالد بن أبي جبل الثقفي، ووهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 195

خالد بن أبي جبل ويقال ابن أبي جيل العدواني. من عدوان بن قيس بن غيلان، معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف. له حديث واحد.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، كان ممن بايع تحت الشجرة.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 435

خالد بن جبل، ويقال: ابن أبي جبل العدواني عداده في أهل الحجاز.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، ويحيى بن أبي طالب، قالا: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد، عن أبيه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في مشرق ثقيف معتمدا على قوس، فقرأ: والسماء والطارق حتى ختمها، فقالوا: عسى أن يكون هذا حق، قال: فقال القرشيون: نحن أعلم بما يقول صاحبنا، لو كان الذي يقول حقا لا تبعناه.
رواه مروان بن معاوية وغيره، عن عبد الله بن عبد الرحمن.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 463

خالد بن جيل، العدواني.
يعد في أهل الحجاز.
قال عبد الله الجعفي: حدثنا مروان، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، سمع عبد الرحمن ابن خالد بن جيل العدواني، عن أبيه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائماً، في مشرق ثقيفٍ، على عصاً، أو قوسٍ، وهو يقرأ: {والسماء والطارق} حتى ختمها، فوعيتها في الجاهلية وأنا مشركٌ، فقرأتها في الإسلام، قال: فدعتني ثقيفٌ: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها، فقال من معه من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو نعلم أن ما يقول حقاً لاتبعناه’’.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

خالد بن جيل العدواني
رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ والسماء والطارق الآية

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

خالد بن أبي جبل - بجيم مفتوجة وباء موحدة مفتوحة، وقيل بجيم مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة - العدوانى، من عدوان بن قيس بن عيلان:
سكن الطائف، كان ممن بايع تحت الشجرة، له حديث واحد. روى عنه ابنه عبد الرحمن. ذكره بمعنى هذا ابن عبد البر وابن الأثير، وأورد له حديثا من رواية ابنه عبد الرحمن عنه، أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في مشربة ثقيف، قائما على قوس وهو يقرأ: {والسماء والطارق} [الطارق: 1] حتى ختمها، فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك. الحديث .
وذكر أن بعضهم رواه عن خالد بن أبي جبل، عن أبيه، قال: وهو وهم.
وحكى ابن الأثير في ضبط أبي جبل الوجهين اللذين ذكرناهما. ونقل الوجه الأول عن يحيى بن معين، وإسحاق بن إسماعيل الطالقانى، وهشام بن عمار. ونقل عن ابن ماكولا أنه أصح. ونقل الوجه الثاني من البخاري. والله أعلم بالصواب. ونقل عن العسكرى أنه نزل الكوفة. انتهى بالمعنى. وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1