التصنيفات

حنظلة بن الربيع (ب د ع) حنظلة بن الربيع، وقيل: ابن ربيعة، والأول أكثر، بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب، لأنه كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، ومرقع بن صيفي.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى، قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، حدثنا جعفر بن سليمان، قال الترمذي: وحدثنا هارون بن عبد الله البزار، حدثنا سيار قالا: حدثنا سعيد الجريري، والمعنى واحد، عن أبي عثمان، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي، فقال: مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا! قال: فو الله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة، ونسينا كثيرا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة.
رواه سفيان، عن الجريري مثله. ورواه أبو داود الطيالسي، عن عمران، عن قتادة، عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة نحوه. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف: أتريدون الصلح أم لا؟
فلما توجه إليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ايتموا بهذا وأشباهه. ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت:

أخرجه الثلاثة.
شريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء. وجروة: بالجيم والراء. وأسيد: بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا، وأهل العربية يخففون. ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 307

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 84

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 542

حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو ربعي: يقال له حنظلة الكاتب، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق. وشهد القادسية، ونزل الكوفة، وتخلف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية، ويقال إن الجن لما مات رثته، وفي موته تقول امرأته من أبيات:

وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي، عن حنظلة: وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع، وغيرهما.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 117

حنظلة بن الربيع يقال ابن ربيعة، والأكثر ابن الربيع بن صيفي الكاتب الأسيدي التميمي، يكنى أبا ربعي، من بنى أسيد بن عمرو بن نميم، من بطن يقال لهم بنو شريف، وبنو أسيد بن عمرو بن تميم من أشراف بني تميم. وهو أسيد بكسر الياء وتشديدها، قال نافع بن الأسود التميمي يفخر بقومه:

وهو ابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب.
وأدرك أكثم بن صيفي مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن مائة وتسعين سنه، وكان يوصي قومه بإتيان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم، وكان قد كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجاوبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسر بجوابه، وجمع إليه قومه، فندبهم إلى إتيان النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به، وخبره في ذلك عجيب، فاعترضه مالك بن نويره اليربوعي، وفرق جمع القوم، فبعث أكثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه مع من أطاعه من قومه، فاختلفوا في الطريق، فلم يصلوا، وحنظلة أحد الذين كتبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعرف بالكاتب.
شهد القادسية، وهو ممن تخلف عن علي في قتال أهل البصرة يوم الجمل.
جل حديثه عند أهل الكوفة. ولما توفي رحمه الله جزعت عليه امرأته فنهتها جاراتها وقلن: إن هذا يحبط أجرك، فقالت:
مات حنظلة الكاتب في إمارة معاوية بن أبي سفيان ولا عقب له.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 379

حنظلة بن الربيع الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قال محمد بن عمر: كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 123

حنظلة بن الربيع الأسيدي التميمي الكاتب أخو رباح بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، وليس بالصحيح.
روى عنه: أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والمرقع بن صيفي.
وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، ورسوله إلى أهل الطائف.
روى الجريري عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وقبيصة، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ومحمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، كلهم عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاته مر بامرأة مقتولة، فنهى عن قتل النساء والصبيان، في حديث أطول من هذا.
رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد وغيرهم، فخالفوا الثوري، وقالوا: عن أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع، وهو الصواب.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حنظلة الأسيدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس بطهورهن وركوعهن وسجودهن، يراها حقا لله، حرم عليه النار.
هكذا رواه سعيد عن قتادة مرسل.
وأوصله أبان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن حنظلة العبشمي، نحو معناه.
ورواه جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي، قال: كنت أكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، ثم ذكر نحوه.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 374

حنظلة بن الربيع، الكاتب، الأسيدي، التميمي.
قال عثمان بن محمد: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: خرج عدي بن حاتمٍ، وجرير بن عبد الله وحنظلة كاتب النبي صلى الله عليه وسلم من الكوفة إلى قرقيسياء، وقالوا: لا نقيم ببلدٍ يشتم فيه عثمان بن عفان.
وقال عمرو بن مرزوق: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة، الأسدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو تكونون كما أنتم عندي لصافحتكم الملائكة بأجنحتها.
وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم... بهذا.
حدثني موسى، قال: حدثنا غسان بن برزين، قال: حدثنا ثابتٌ البناني، عن أنس بن مالكٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم... بهذا.
حدثني يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أبي عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

حنظلة بن الربيع التميمي الأسيدي الكاتب
وهو بن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب قيل كتب الوحي ونزل قرقيسيا عنه مرقع بن صيفي والحسن البصري م ت س ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

حنظلة بن الربيع بن صيفي الكاتب الأسيدي التميمي
وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى الكوفة ثم خرج منها إلى قرقيسيا وسكنها وقال لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان مات في أيام معاوية
روى عنه أبو عثمان النهدي في أبواب الرحمة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

حنظلة بن الربيع بن صيفى الكاتب الأسيدي التميمي
كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم انتقل إلى الكوفة وسكنها ثم خرج منها إلى قرقيسياء وسكنها وقال لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان مات في أيام معاوية ولا عقب له وهو بن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب وكان أكثم أدرك مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم وكان يوصى قومه ويأمرهم بالإسلام ومات بالبادية وهو بن مائة سنة وتسعين سنة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

حنظلة بن الربيع الأسيدي بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع بن شريف بن جروة بن أسد بن عمرو بن تميم
حدثنا أحمد بن الحسن المضري، نا عبد الصمد بن حسان السعدي، نا سفيان الثوري، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، كذا قال: قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً مقتولةً فقال: «ما بال هذه قاتلت؟» وقال لرجل: «الحق خالد بن الوليد فقل له لا تقتلن ذريةً ولا عسيفاً»
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة الكاتب الأسيدي قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار كأنها رأي عين فقمت إلى أهلي فضحكت ولعبت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «لو تكونون كما تكونون عندي صافحتكم الملائكة» حدثنا عبد الله بن أحمد، نا الصلت بن مسعود، نا جعفر بن سليمان، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وزاد فيه وقال: «يا حنظلة ساعةٌ وساعةٌ» قالها ثلاثاً حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود، نا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
حدثنا محمد بن يونس، نا النضر بن حماد، نا سيف بن عمر الأسيدي، عن محمد بن نويرة، عن أبي عثمان، عن يزيد بن مكنف، عن حنظلة الكاتب أن النبي صلى الله عليه وسلم «بعث عليا وخالد بن الوليد فكتب علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بالنبي صلى الله عليه وسلم فكتب خالدٌ فبدأ بنفسه فلم يعب على هذا ولا على هذا»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الهاشمي، نا هارون بن واضح، نا أحمد بن خالد، عن سليمان بن أبي الأصبع، عن محمد بن عبد الله بن سرار، عن أبي عثمان، عن حنظلة كاتب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس إنما أنا ابن العباس فاعرفوا ذلك ليصار لي والداً وصرت له فرطاً»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

حنظلة بن الربيع الكاتب التميمي الأسيدي
له صحبة يعد في الكوفيين ثم خرج إلى قرقيسيا روى عنه أبو عثمان ويزيد بن عبد الله بن الشخير والمرقع بن صيفي فيما روى سفيان سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1