التصنيفات

حمنن بن عوف (ب) حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، أخو عبد الرحمن بن عوف الزهري، قال الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، وفيه يقول القائل:

أخرجه أبو عمر، ومن ولده القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن، كان من أصحاب الرشيد.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 303

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 76

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 536

حمنن بن عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، أخو عبد الرحمن. ذكره الزبير في نسب قريش وقال: إنه عاش في الإسلام ستين سنة، وأقام بمكة إلى أن مات بها، ولم يهاجر ولم يدخل المدينة.
وحمنن رأيته مضبوطا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى، كذا ضبط الأمين وغيره، وكذا في النسب للزبير. قال: وفي وفاة حمنن يقول الشاعر:

وضبطه الوزير ابن المغربي في كتاب «المنثور» كذلك، لكن جعل آخره بزاي بدل النون، وقال: هو مشتق من الحمز، وهي الصعوبة، قال: ونونه زائدة. قال: وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 109

حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف. قال الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة،
وأوصى حمنن والأسود ابنا عوف إلى عبد الله بن الزبير. قال: وفي موت حمين يقول القائل:

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 402

حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف:
ذكره هكذا ابن عبد البر، وقال: قال الزبير بن بكار: لم يهاجر ولم يدخل المدينة. وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة. قال: وأوصى حمنن والأسود ابنا عوف، إلى عبد الله بن الزبير. قال: وفي موت حمنن يقول القائل [من الطويل]:

قال: وأم حمنن ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سهم بن سعد. انتهى.
وذكره ابن عبد البر في الصحابة، وذكر كلام الزبير السابق.
وذكر الصاغانى في كتاب «أماكن وفيات الصحابة» أنه توفى بمكة حرسها الله تعالى. ولم أر من ذكر تاريخ وفاته، وهي والله أعلم في تاريخ موت حكيم بن حزام، فإنه لا يستقيم أن يكون عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، إلا إذا كان مولده ووفاته كمولد حكيم ووفاته، والله أعلم.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1