حذيفة البارقي (د ع) حذيفة البارقي، له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث عن جنادة الأزدي، يحدث عنه أبو الخير اليزني.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.
قلت: قد أخرج أبو موسى حذيفة الأزدي مستدركا على ابن منده، وقد ذكرناه أول الباب، ظنا منه أن الأزدي غير البارقي، وليس كذلك فإن الأزد شعب عظيم، يشتمل على عدة قبائل وبطون كثيرة، منها: الأوس. والخزرج، وخزاعة، وأسلم، وبارق، والعتيك، وغيرها، فأما بارق فاسمه سعد، وهو ابن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، فبان بهذا السباق أن كل بارقي أزدي، وفي سبب تسميته ببارق أقوال، لا حاجة إلى ذكرها.
ثم إن أبا موسى قد حكم على نفسه بأنهما واحد بقوله: ورواه ابن إسحاق، فقدم جنادة على حذيفة، جعل جنادة صحابيا، وحذيفة راويا عنه، وكذا رواه الليث بن سعد، وهو الأصح، هذا كلام أبي موسى. وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقي: حذيفة يروي عن جنادة، وأبو الخير يروي عن حذيفة البارقي، وهو أيضا جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي تقدم في جنادة، وحديثه أيضا في صوم يوم الجمعة وحده، فظهر به أن هذا جنادة الذي قيل: إنه يروي عن حذيفة، وقيل: إن حذيفة يروي عنه، وهو الصحيح، وجنادة بن أبي أمية الأزدي، واحد، وأن حذيفة الأزدي ليس لاستدراكه على ابن منده وجه، لأنه قد ذكره وترجمه بالبارقى، والله أعلم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 260
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 704
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 467
حذيفة البارقي الأزدي قال ابن مندة: له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الواقدي حديثا مقلوبا قد أشرت إليه في ترجمة جنادة. وقال البغوي: يشك في صحبته.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 144
حذيفة البارقي
عن جنادة الأزدي وعنه مرثد اليزني وغيره س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(س) حذيفة البارقي، ويقال: الأزدي.
روى عن: جنادة الأزدي.
وروى عنه: أبو الخير.
كذا ذكره المزي، وما درى أن بارقا هو: ابن عون بن عدي بن حارثة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. هذا قول خليفة وابن
البرقي وغيرهما.
وزعم الكلبي أن سعد بن عدي هو بارق.
وزعم البلاذري أن بارقا جبل باليمن، نزله بنو عدي بن حارثة، فلا مغايرة بين النسبتين، وكان الأولى أن يقول: الأزدي البارقي. يأتي بالنسبة العامة ثم الخاصة، والله أعلم.
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة».
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1