بسر بن سفيان (ب د ع) بسر، مثله، هو ابن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير ابن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي.
كان شريفا، كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، له ذكر في قصة الحديبية، وهو الذي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اعتمر عمرة الحديبية، وساق معه الهدي، فأخبره أن قريشا خرجت بالعوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور. الحديث، وأسلم سنة ست من الهجرة، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة.
قوله: العوذ المطافيل: يريد النساء والصبيان، والعوذ: في الأصل جمع عائذ: وهي الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها، والمطافيل: جمع مطفل وهي الناقة التي معها ولدها.
قمير: بضم القاف وبعد الميم والياء راء، وحبشية: بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 112
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 377
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 216
بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن عمير بن حبشية بن سلول الخزاعي.
قال ابن الكلبي: كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شريفا.
وقال أبو عمر: أسلم سنة ست، وجرى ذكره في حديث الحديبية وغيره.
قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: كنت مع أبي إسحاق- يعني السبيعي- فيما بين مكة والمدينة، فسايره رجل من خزاعة، فأخرج إلينا رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة وكتبها يومئذ، كان فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء، وبسر، وسروات بني عمرو....» فذكر الحديث.
ورواه الطبراني مطولا من رواية عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بسر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء. عن آبائه أبا عن أب إلى بديل، فذكره.
وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن عبد الرحمن به، وذكر أنه أملاه عليهم من كتابه.
وضبطه ابن ماكولا وغيره: بضم الموحدة وسكون المهملة. وكذا رأيت عليه علامة الإهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهي.
وقال أحمد في مسندة: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا، وساق معه الهدي سبعين بدنة، حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبي، فقال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجت معها العوذ المطافيل. فذكر الحديث طويلا.
وهو في البخاري من طريق معمر، عن الزهري، وفيه: فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه، فذكر الحديث ولم يسم بسرا.
وله يقول عبد الله بن الزبعرى في قصة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن المغيرة من خزاعة:
ألا بلغا بسر بن سفيان أنه | يبلغها عني الخبير المفرد |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 424
الخزاعي بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي؛ أسلم سنة ست من الهجرة، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينا إلى قريش إلى مكة، وشهد الحديبية. وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان قوله: حتى إذا كان بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي وأخبره خبر قريش وجموعهم؛ قالوا: هو بسر بن سفيان هذا.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي أسلم سنة ست من الهجرة، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينا إلى قريش إلى مكة، وشهد الحديبية، وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان قوله: حتى إذا كنا بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي، فأخبره خبر قريش وجموعهم. قالوا: هو بسر بن سفيان هذا.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 166
بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله من خزاعة وهو الذي كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعوه إلى الإسلام.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 12
بسر بن سفيان الكعبي له ذكر في قصة الحديبية.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس يعني ابن بكير، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، أنهما حدثاه جميعا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الأول هدي، فذكر الحديث، وفيه: فلقيه بسر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة فقال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعوا بمسيرك، فخرجوا بالعوذ المطافيل.
هذا حديث مشهور عن الزهري، رواه معمر وابن عيينة وغيرهما.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 264
بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي الكلبي:
أسلم سنة ست من الهجرة، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينا إلى قريش بمكة، لما خرج إلى الحديبية، فأخبره خبرهم وشهد الحديبية.
ذكره ابن عبد البر بمعنى هذا، وابن الأثير، ورفع في نسبه، وقال: كان شريفا، كتب إليه صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1