التصنيفات

أوس بن خولي (ب د ع) أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى ابن غنم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى.
شهد بدرا وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال: كان من الكملة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي.
ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته صلى الله عليه وسلم وقيل: إن الأنصار اجتمعت على الباب وقالوا: الله الله، فإنا أخواله فليحضره بعضنا، فقيل: اجتمعوا على رجل منكم، فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه. قال ابن عباس: نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس وأخوه قثم وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوس بن خولي. وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 86

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 320

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 170

أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولي.
وقال ابن المديني: يكنى أبا ليلى.
وقال البغوي في معجمه: حدثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم الله وحقنا، فأدخلوا معهم رجلا يقال له أوس بن خولي رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.
وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البغوي: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.
قلت
قد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «من تواضع لله رفعه الله».
وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، قال: الذي نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.
ورواه أيضا عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني. وحسين ضعيف.
وذكر المدائني وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم خلفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلف بشير بن سعد ب «مر الظهران».
وذكره إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجه لقتل ابن أبي الحقيق.
وذكره الزهري، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب.
وقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 299

الأنصاري أوس بن خولي من بني الحبلى، أنصاري. حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في قبره. توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الأنصاري الخزرجي شهد بدرا، ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولي، يقال كان من الكملة. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي شهد- بعد شهوده بدرا- أحدا والخندق وسائر المشاهد كلها. ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرادوا غسله
حضرت الأنصار فنادت على الباب: الله الله! فإنا أحواله فليحضر بعضنا.
فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه مع أهل بيته.
وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 117

أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه جميلة بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى. وهي أخت عبد الله بن أبي بن سلول. وكان لأوس بن خولي من الولد ابنة يقال لها فسحم فهلكت فليس لأوس عقب. وقد انقرض أيضا ولد الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى فلم يبق منهم إلا رجل أو رجلان من ولد عبد الله بن أبي بن سلول بالمدينة. وكان أوس بن خولي من الكملة. وكان الكامل عندهم في
الجاهلية وأول الإسلام الذي يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي. وكان قد اجتمع ذلك في أوس بن خولي. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أوس بن خولي وشجاع بن وهب الأسدي من أهل بدر. وشهد أوس بدرا وأحدا والخندق. والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث قال:
خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السلاح حين دخل مكة لعمرة القضية مائتي رجل عليهم أوس بن خولي.
قالوا: ولما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرادوا غسله جاءت الأنصار فنادت على الباب: الله الله فإنا أخواله فليحضره بعضنا. فقيل لهم: أجمعوا على رجل منكم.
فأجمعوا على أوس بن خولي فدخل فحضر غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكفنه ودفنه مع أهل بيته. وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان. رضي الله عنه.
حدثنا الحسين بن الفهم قال: أخبرنا محمد قال: أخبرنا يحيى بن معين بن عون بن زياد قال: أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ابن أخ إذا أنا مت فأت أخوالك من بني النجار فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 409

أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري أبو ليلى
له صحبة ممن شهد بدراً وحضر غسل النبي صلى الله عليه وسلم مع علي بن أبي طالب والفضل بن عباس وقثم وشقران مات قبل حصر عثمان رضي الله عنه

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1