السيد مهدي ابن السيد داود بن سلمان الحلي

السيد مهدي ابن السيد داود بن سلمان الحلي

التراجم

السيد مهدي ابن السيد داود بن سلمان الحلي توفي في حدود سنة 1287 ونقل إلى النجف فدفن بها.
شيخ متأخري شعراء الحلة ومؤدبهم إلا أنه بعلمه في الأدب أقوم منه بعمله كان كريم الطبع وجها في بلده وهو عم السيد حيدر الشاعر المشهور وكافله بعد أبيه صنف:
(1) مصباح الأدب الزاهي وهو كتاب في الأدب في فوائد تاريخية وأحوال بعض العلماء المعاصرين.
(2) مختارات شعرية.
(3) ديوان شعره. ولما توفي أوصى ابن أخيه السيد حيدر أن يدفن معه في كفنه مدائحه ومراثيه ’’في النبي’’ وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام.
(شعره)
قال في أهل البيت:
وله يرثي الحسين (ع):
وله:
وله:
وله:
وله:
وله يمدح الحاج محمد صالح ابن الحاج مصطفى كبة البغدادي معارضا بها قصيدة السيد صالح القزويني في مدحه:
#فروع على منها محمد الرضا مزايا ليس تحصر بالعد
وكان المترجم قد جاء لزيارة الإمامين الكاظمين عليهما السلام فبينا هو سائر إذا ارتفعت قبل العصر غمامة ومطرت مطرا غزيرا فعدل إلى الخان الذي بين كربلاء والنجف المسمى بخان الحماد الذي بناه الحاج محمد صالح كبة وقال:
وقال المترجم يمدح الحاج محمد صالح كبة وقد دعاه إلى داره في ذلك السفر الذي زار به الإمامين الكاظمين عليهما السلام:
ونسبه بعض الناس إلى المغالاة في مدح الحاج صالح كبة. فقال يمدحه بهذه القصيدة أيضا:
وله:
وله:
وله في الجوادين عليهما السلام:
وذيلهما فقال:
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 148

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال