الأمير منصور بن جماز الحسيني أمير المدينة المنورة

الأمير منصور بن جماز الحسيني أمير المدينة المنورة

التراجم

الأمير منصور بن جماز الحسيني أمير المدينة المنور ة في الدرر الكامنة في ترجمة عمر بن أحمد المصري أنه ولي الخطابة بالمدينة الشريفة نحو أربعين عاما فقدمها سنة 682 فانتزعها من أيدي الشيعة وبقي إلى سنة 726 وتوفي وكانت الخطابة والقضاء مع آل سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني فلما استقر في الخطابة استمروا في الحكم وكان السبب في ولايته أن الشيعة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة التشيع على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم ثم جاءه تقليد من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءني مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت وآذن بشرط أن لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا فاستمر على ذلك وبقي آل سنان على حالهم وغالب الأمور الإحكامية مناطة بهم حتى الحبس والأعوان والاستجلاب ’’اه’’ (قوله) الشيعة كانوا يؤذون أهل السنة غير صحيح فالشيعة لم يكونوا في وقت من الأوقات يستحلون أذية أهل السنة ولكن هؤلاء المتعصبة ممن ينسب إلى أهل السنة كان يسوؤهم وجود الحكام والقضاة من الشيعة ويودون محوهم عن جديد الأرض فهذا الذي كان يؤذيهم أما أن أحدا من الشيعة كان يستحل أذاهم فحاشا ولكن العكس كان يقع كثيرا فابن حجر نفسه صرح في الدرر الكامنة في عدة مواضع بذلك يجدها المتتبع ويكفيك ما ذكره في ترجمة محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم اللخمي حيث قال: ولي القضاء والخطابة والإمامة بالمدينة الشريفة إلى أن مات (754) واشتد على الشيعة فسطا على فقهائهم الإمامية وسبهم على المنبر ووبخهم في المحافل وأبطل صلاة نصف شعبان بعد أن اعتادوها دهرا ونزل من المنبر مرة وضرب رجلا من الإمامية تنفل أربعة (كذا) كهيئة الظهر ومع ذلك لم يقدر على رفع حكام الإمامية ’’اه’’ بهذه الأعمال الوحشية والغلظة والفظاظة كان يتوسل من ينتسب إلى العلم والدين مخالفا قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالتي هي أحسن} وقد كان في الحجة والبرهات لو قدر عليهما غنى عن هذه الفضائح والمخازي التي شوهت محاسن الإسلام سودت وجهه بين الأنام ومع ذلك ينقلونها ويودعونها مؤلفاتهم التي تطبع وتنشر.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 137

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال