الشريف أبو الفضل المنتهي بن أبي زيد ابن كيابكي الحسيني الجرجاني
في البحار ما يدل على أنه من تلاميذ الشيخ أبي جعفر محمد بن علي الطوسي حيث قال وجدت في كتاب مزار لبعض قدماء أصحابنا وفي كتاب مقتل لبعض متأخريهم خبرا أحببت إيراده واللفظ للأول قال حدثنا جماعة عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن أبن علي الطوسي وعن الشريف أبي الفضل المنتهى بن أبي زيد بن كيابكي الحسيني وعن فلان وفلان وذكر غيره ثم قال وكلهم يروون عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي الطوسي قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي بالمشهد المقدس بالغري على صاحبه السلام في شهر رمضان من سنة 458 وساق السند والحديث. (أقول) وكان هذا الشريف معاصرا لابن شهراشوب ومن مشايخه فقد قاد في المناقب أجازني المنتهى الحسيني الجرجاني في بصائر الدرجات بثلاثة طرق الخ. وقال في موضع آخر من المناقب. أخبرني جدي شهراشوب والمنتهى بن كيابكي الحسيني بطرق كثيرة الخ. وفي مهج الدعوات عند ذكره لطريق دعاء الجوشن إن المترجم يروي عن الشيخ الطوسي فقال عند ذكره لطرق الحديث ما لفظه: نقلناه من نسخة هذا لفظها: بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا الشيخ السعيد المفيد أبو علي الحسن ابن محمد بن علي الطوسي رضي الله عنه في الطرز الكبير الذي عند رأس مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قراءة عليه في شهر رمضان من سنة 507 وحدثنا أيضا الشيخ المفيد شيخ الإسلام عز العلماء أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي في مدرسته بالري في شعبان سنة 503 وحدثنا أيضا السعيد العالم التقي نجم الدين كمال الشرف ذو الحسبين أبو الفضل المنتهى بن أبي زيد بن كاكا الحسيني في داره بجرجان في ذي الحجة من سنة 503 إلى آخر السند والحديث.
المنجمون من الشيعة
في رياض العلماء: قال السيد ابن طاووس في كتاب فرج الهموم في الحلال والحرام من علوم النجوم بعد ذكر صحة علم النجوم كلاما طويلا في ذكر أسامي جماعة من علماء علم النجوم ولاسيما من الإمامية فقال إن جماعة من بني نوبخت (وبنو نوبخت معروفون بالتشيع) كانوا علماء بالنجوم وقدوة في هذا الباب ووقفت على عدة مصنفات لهم في النجوم وأنها دلالات على الحادثات (منهم) الحسن بن موسى النوبخحي. (ومن) علماء المنجمين من الشيعة أحمد بن محمد بن خالد البرقي. وذكر النجاشي في كتبه كتاب النجوم. (ومنهم) أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة فقد عد الشيخ والنجاشي من كتبه كتاب النجوم والشيخ النجاشي كان له تصنيف في النجوم. ومن المذكورين بعلم النجوم الجلودي البصري (ومنهم) علي بن محمد العدوي الشمشاطي فإنه ذكر النجاشي أن له رسالة في إبطال أحكام النجوم (ومنهم) علي بن محمد بن العباس فإن النجاشي ذكر في بعض كتبه كتاب الرد على المنجمين وكتاب الرد على الفلاسفة. (ومنهم) محمد بن أبي عمير لكن قد استند إلى الخبر السابق قال في الرياض أقول وقد عرفت ما فيه قال: (ومنهم) محمد بن مسعود العياشي فإنه ذكر في تصانيفه كتاب النجوم (ومنهم) موسى بن الحسن بن عباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت قال النجاشي كان حسن المعرفة بالنجوم وله مصنفات فيه وكان مع ذلك حسن العبادة والدين (ومنهم) الفضل بن أبي سهل بن نوبخت وصل إلينا من تصانيفه ما يدل على قوة معرفته بالنجوم وذكر من العيون ما أورده الأستاذ في البحار في أبواب تاريخ الرضا عليه السلام من أنه أخبر المأمون بخطأ المنجمين في الساعة التي اختارها لولاية العهد فزجره ونهاه أن يخبر به أحدا فعلم أنه تعمد ذلك (ومنهم) السيد الفاضل علي بن أبي الحسن العلوي المعروف بابن الأعلم وكان صاحب الزيج (ومنهم) أبو الحسن النقيب الملقب بأبي قيراط (ومنهم) إبراهيم الغراري أو الفزاري صاحب القصيدة في النجوم وكان منجم للمنصور (ومنهم) الشيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون (ومنهم) الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله بن عمر البازيار القمي تلميذ أبي معشر (ومنهم) الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخصيب القمي (ومنهم) أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشيخ في الرجال (ومنهم) محمد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنف كتاب الفاخر (ومنهم) محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذهب ابن شهراشوب إلى أنه كان شاعرا منجما متكلما (ومنهم) العفيف بن قيس أخو الأشعث ذكره المبرد وقد مر أنه قيل هو الذي أشار على أمير المؤمنين عليه السلام بترك قتال الخوارج في الساعة التي أراد ثم قال رضي الله عنه (وممن) أدركته من علماء الشيعة العارفين بعلم النجوم وعرفت بعض إصاباته الفقيه العالم الزاهد الملقب خطير الدين محمود بن محمد (وممن) رأيته الشيخ الفاضل الحسن بن علي القمي ثم عد من اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من الشيعة فقال (منهم) أحمد بن محمد السنجري. والشيخ الفاضل علي بن أحمد العمراني والفاضل إسحاق بن يعقوب الكندي (قال) وممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي. وعلي بن القاسم القصري (وقال) وجدت فيما وقفت عليه أن علي بن الحسين بن بابويه القمي كان ممن أخذ طالعه في النجوم وأن ميلاده بالسنبلة. ثم قال (وممن) اشتهر بعلمه من بني نوبخت عبد الله بن أبي سهل (ومن) العلماء بالنجوم محمد بن إسحاق النديم كان منجما للعلوي المصري (ومن) المذكورين بالتصنيف في علم النجوم حسن بن أحمد بن محمد بن عاصم المعروف بالعاصمي المحدث الكوفي ثقة سكن بغداد (فمن) كتبه الكتب النجومية ذكر ذلك ابن شهراشوب في كتاب معالم العلماء (وممن) اشتهر بعلم النجوم من المنسوبين إلى مذهب الإمامية الفضل بن سهل وزير المؤمون. ثم قال (وممن) كان عالما بالنجوم من المنسوبين إلى الشيعة الحسن بن سهل ثم ذكر ما أخرجناه من العيون في أبواب تاريخ الرضا عليه السلام من حديث الحمام وقتل الفضل فيه