الشيخ مزعل خان الكعبي أمير المحمرة ابن الحاج جابر خان
قد ذكرنا في ترجمة أبيه كيفية استيلائه على المحمرة وتولى مزعل إمارة المحمرة بعد موت أبيه من الدولة الإيرانية بطريق الإقطاع كما كان أبوه ومن قبله من شيوخ كعب فمن تغلب أرسل إليه الشاه خلعة الإمارة وأخذ منه المال المرتب عليه في كل عام وله الحكم المطلق في البلاد وتعين الدولة عنده رجلا إيرانيا ليس له من الأمر شيء والقبائل العربية القاطنة بتلك البلاد يعين الأمير عددا وافر منها بصفة جنود وعند الحرب جميع تلك القبائل جند للأمير وفي عهد مزعل انقسم أهل الفلاحية فرقتين فرقة مع الشيخ رحمة الله الذي ذكرنا في الحاج جابر أنه كان أمير المحمرة والحاج جابر من بعض خوله ومع خلفه وفرقة مزعل ثم إن خزعلا آخا مزعل أرسل إلى أخيه مزعل من قتله رميا بالرصاص وأرسل جثته إلى النجف الأشرف فدفنت بجنب والده وكنا يومئذ بالنجف نشتغل بطلب العلم واستولى على الإمارة فأرسلت إليه حكومة طهران الخلعة والتقليد.