السيد محمد نقيب المشهدين العلوي والحسيني في أوائل قرن الحادي عشر
قال السيد نصر الله الحائري يهنئه بزفافه وفيه فزلكة بإضافة لفظ (يمنا) إلى التاريخ:
عرسك يا من أحبه | للروح مني قد ملك |
يمنا حوى تاريخه | أشرق بدر السعد لك ’’1123’’ |
اقترنت شمس الضحى مع القمر | في ليلة ذات حجول وغرر |
أحسن بها من ليلة موشية | طاب لنا فيها إلى الصباح السهر |
شبه السما فيها النخيلات والشمـ | ـع عليها كالنجوم قد زهر |
كالشهب صعاداتها قد اغتدت | ترجم شيطان الهموم إن خطر |
سرت بها الدنيا وقرت عينها | وقد صفا العيش بها بعد الكدر |
أيا نقيب العصر والبحر الذي | يقذف للراجين كفه درر |
ويا من الدهر لديه خاضع | يعطيه فيما نهى وما أمر |
تهن في عرس حسين الذي | يجلى بنور وجهه قذى النظر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 81