محمد بن عباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد الله البزاز المعروف بابن الجحام
في الخلاصة: 0الماهيار) بالياء في الإيضاح بالمثناة التحتية بعد الهاء والراء أخيرا (والبزاز) بالزاي قبل الألف وبعدها (والجحام) بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها وفي الإيضاح بالجيم قبل الحاء المهملة.
قال النجاشي ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث. وفي الفهرست محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الجحام يكنى أبا عبد الله وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام فقال محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف باين الجحام من باب الطاق يكنى أبا عبد الله سمع منه التلعكبري سنة 328 وله منه إجازة. وفي معالم العلماء ابن الجحام أبو عبد الله محمد بن علي بن مروان ’’اه’’.
مؤلفاته
قال النجاشي له:
(1) المقنع في الفقه وذكره في الفهرست.
(2) الدواجن وفي الفهرست الدواجن على مذهب العامة.
(3) ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام وقال جماعة من أصحابنا أنه كتاب لم يصنف في معناه مثله وقيل أنه ألف ورقة. وفي الفهرست له كتب منها تأويل ما نزل في النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) تأويل ما نزل ما في شيعتهم.
(5) تأويل ما نزل ما في أعدائهم.
(6) التفسير الكبير.
(7) الناسخ والمنسوخ.
(8) قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
(9) قراءة أهل البيت عليهم السلام.
(10) الأصول.
(11) الأوائل.
وفي معالم العلماء ذكر مؤلفاته كالفهرست قال الشيخ في الفهرست: أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون ابن موسى التلعكبري عن أبي عبد الله الجحام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 379