التصنيفات

الشيخ محمد حسين ابن الشيخ محسن ابن الشيخ علي شمس الدين
ولد سنة 1280 وتوفي سنة 1343 في قرية مجدل سلم.
كان فاضلا شاعرا أديبا ظريفا، في الطليعة من شعراء جبل عامل وفضلائه. (شعره)
كان العامليون قد ألفوا زيارة يوشع في النصف من شعبان كل عام فيذهبون إليه جموعا من كل القرى حيث يحيي الشبان منهم حلقات الرقص القروي فتيات وفتيانا فلم يكن هذا النوع من الزيارة يرضي المترجم فقال في إحدى السنين هذه الأبيات من قصيدة معرضا ببعض من حضر الزيارة:

وقال:
وقال مخمسا لها:
#ولم يكن عاملا للعلم في الدين
#أحبولة الصيد من مال المساكين وماتت له فرس فرثاها بأبيات منها:
وكان بين كامل بك الأسعد وشبيب باشا الأسعد نزاع على الزعامة في جبل عامل وكان الشيخ محمد حسين شمس الدين يميل إلى شبيب باشا والشيخ علي مهدي شمس الدين يميل إلى كامل بك وكان شبيب باشا نظم قصيدة يشكو بها صروف الزمان ويعرض بكامل بك فرد عليه الشيخ علي مهدي بقصيدة تعرض له فيها بالهجاء المقذع فرد عليه الشيخ محمد حسين بهذين البيتين وكان الشيخ علي اقرع الرأس:
ولما اشتد النزاع بين كامل بك وشبيب باشا وقعت بين أهالي الطيبة مقر كامل بك وبين أهالي تبنين مقر شبيب باشا وقائع شملت قرى أخرى فأرسل المترجم إلى كامل بك:
وسافر مرة إلى العراق للزيارة بقربه كان يؤمل إن يبره بعض من فيها فلم ينل شيئا ولما ودعه قرأ في أذنه: إن الذي فرض عليك القرآن لرادك وبعد وصوله إلى العراق أرسل هذه الأبيات:
ولما زار العراق كتب إليه بعض شعرائها بهذه الأبيات:
فأجابه بقوله:
وقال يصف ما أصاب جبل عامل بعد ثورته على الفرنسيين سنة 1338 في أعقاب الحرب العالمية الأولى:
وقال عند إعلان الدستور العثماني وخلع السلطان عبد الحميد:
وقال:
وقال يمدح السيد محمد والسيد علي ابني عم المؤلف السيد محمود ويهنئهما بعيد الفطر سنة 1318:
وقال يرثي السيد جواد الأمين ويعزي عنه ابني عمه السيد محمد والسيد علي المذكورين:
وقال يمدح السيد علي ابن عم المؤلف السيد محمود:
وقال يرثي السيد علي ابن عم المؤلف السيد محمود:
ومنها:
ومنها:
وقال من قصيدة يرثي بها خليل بك الأسعد:
ومنها:
ومنها:
ومنها:
وله من قصيدة:
وله من قصيدة يمدح السيد نجيب فضل الله:
وله مهنئا صديقا بزفافه:
وقال:
ومنها:
وله:
وله من قصيدة:
وقال يمدح أمير المؤمنينعليه السلام وسماها القصيدة الغديرية نأخذ منها:
#يوم الغدير فأضحى للورى عيدا
#فيا له من مقام كان مشهودا
#أوحى إلي به الرحمن تأييدا
#والله مجده في الذكر تمجيدا
#وكيف عنه على علم لووا جيدا
#ورحتم بقبيح الذكر تخليدا
#فالمكر حاق بكم غما وتنكيدا
#أخلفتموه بني الغدر المواعيدا
#ذاك الذي راح في الدارين محمودا
#لكنهم بلغوا ما كان مقصودا
#يا قاتل الله تلك الأوجه السودا
#فحسبنا حب أهل البيت تأييدا
#فكل ذي نعمة تلقاه محسودا
#فراح عن رحمة الرحمن مطرودا
#ووطدوا أمرهم في الغي توطيدا
#والكفر قد جاش إرعادا وتهديدا
#كم قط معترضا بالسيف صنديدا
#وما شق على الإفهام تحديدا
#قد صيغ صارمه للفتح إقليدا
#فابرأ الريق منه العين تضميدا
#والحصن امنع أحكاما وتشييدا
#سرعان وسده الرمضاء توسيدا
#وجال مقتحما تلك الأخاديدا
#يستلفت المصطفى بالإذن ترديدا
#أولى به دونهم قتلا وتشريدا
#عدو الخماسي نحو الماء مورودا
#فاستجمع العزم تقريبا وتبعيدا
#لا يرهب الجذع البزل الجلا عيدا
#فانظر بأمرك تصويبا وتصعيدا
#فخر منعفرا كالطود مهدودا
#بضربة تركت أعلامهم سودا
#بذي الفقار أبو السبطين تبديدا
#سيف سوى سيفه يستعبد الصيدا
#فسيفه كان إيمانا وتوحيدا
#خير النساء لأمر كان معهودا
#وكفؤها لم يكن لولاه موجودا
#أسرار علم تفوق النجم تعديدا
#فالمرتضى كان دون الغير مودودا
#فقل باهل الكسا ما شئت تمجيدا
#فان أوصافه تعييك تعديدا
#إن كان حقا طريق الحق منشودا
#فاطلب على وحدة النور الأسانيدا
#وأصبح الخالق الديان مجحودا
#إليه يوليه تقديسا وتحميدا
#وأمره الأمر إطلاقا وتقييدا
#في الغار بات حزين القلب مزؤدا
#فأرجعتهم على رعب عباديدا
#قلوبهم ومضوا بالخزي تأبيدا
#فحبلهم لم يزل للحشر ممدودا
#إليه والله أعطاه المقاليدا
#فيها ولا كان شيء قط موجودا
#فقل بهم ما تشأ فضلا علا جودا
#فحبهم جنة لا سرد داودا
#إذ أبرموا أمرهم زورا وتفنيدا
#إذا تفاقمت الأهوال تشديدا
#من صير العالم المعدوم موجودا
#فقد وسعت الورى حلما نهى جودا
#حتى أكون من الناجين معدودا
#والأمر أمركم قربا وتبعيدا وقال يرثي الشيخ عبد الكريم شرارة سنة 1332.
#وأقول للقبر الذي قد ض

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 224