الشيخ محمد تقي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ أسد الله ابن الشيخ
إسماعيل التستري الكاظمي
ولد سنة 1255 وتوفي 23 رجب سنة 1327 وأمه بنت عمنا السيد باقر أخي جدنا السيد علي الأمين.
هو من مشاهير العلماء وأكابر الفضلاء مشهود له بالفقاهة والتحقيق أديب شاعر توفي والده الشيخ حسن سنة 1298 وكان له خمسة أولاد علماء أفضلهم المترجم فجاء إلى الكاظمية وقام مقام والده وترك في آخر عمره القضاء وارجع إلى أخيه الشيخ محمد أمين وله أخ أكبر من الشيخ محمد أمين فاضل اسمه الشيخ باقر اختصر رسائل الشيخ مرتضى وكتب في رد العامة كتابا مبسوطا ولما توفي المترجم قام مقامه ولده الشيخ عبد الحسين له شرح على الجزء الأول من الكفاية مطبوع توفي سنة 1336.
خرج المترجم في أول الطلب إلى النجف فاخذ عن الميرزا الشيرازي والشيخ محمد حسن الكاظمي يروي عنه بالإجازة وعن غيره أيضا ولما عاد على بلد الكاظمين رأس وتصدر للقضاء والحكومة والتدريس صنف منتهى الأمل في شرح القواعد خرج منه شيء من كتاب الطهارة وسيلة النجاة رسالة لعمل المقلدين وغير ذلك. وله شعر في المواعظ والأخلاق قال مؤدبا ولده بهذه الأبيات التي كل شطر منها تاريخ لسنة 1313:
ما إن شكوت فلا أشكو إلى أحد | كلا ولا أدنى دعوى بضيق يدي |
من يرفع الكف في الدنيا لدى بشر | أقيم حيران يشكو علة الكبد |
إن رمت للنفس وفرا دائما أبدا | اسأل لها الله لا تنقص ولا تزد |
اشكر إلهك فيما أنت فيه ونب | إليه بتا وعش عيشا بلا نكد |
صل وصم وتوكل واقتف أبدا | روادع الشرع واقمع كامن الحسد |
اقنع وف واتق واصبر وزن | وأقل وصن لسانك عن كذب وعن لدد |
احتط لدينك ما تستطيع فيه وسل | عما جهلت ولا تقف بلا سند |
سجل أمورك في الدنيا لخالقها | وعج لأخراك فالدنيا إلى فند |
لها الخيال وان والت إليك بما | أغناه قارون من تبر ومن أود |