الأمير محمد تقي العلوي الرضوي توفيقي توفي في حدود سنة 1138.
في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري:
كان عالما فاضلا جامعا أديبا قدم إلينا سنة 1138 وأقام مدة ثم سافرنا جميعا إلى بهبهان وتفاوضنا في كثير من الفنون وكان له ميل إلى مقالات أهل الباطن توفي بعد ذلك بفاصلة قليلة.