المولى محمد تقي الأصفهاني المجلس الأول

المولى محمد تقي الأصفهاني المجلس الأول

التراجم

المولى محمد تقي الأصفهاني المجلس الأول ولد سنة 1003 وتوفي سنة 1070 في أصفهان ودفن في الباب القبلي من الأبواب التسعة لجامعها الأعظم ودفن معه ولده العلامة المجلسي وغيره من العلماء.
ينتهي نسبه من جهة الأب إلى الحافظ أبي نعيم أحمد الأصفهاني صاحب كتاب حلية الأولياء وغيره والمعروف إنه من العامة لكن له كتب في المناقب وفيما نزل من القرآن في أمير المؤمنينعليه السلام ولكن حكى صاحب رياض العلماء عن شيخه العلامة المجلسي إنه سمع منه إن الظاهر كونه من علماء أصحابنا واتقاؤه من العامة كما هو الغالب من أحوال ذلك الزمان. ومن جهة الأم إلى المولى درويش بن الحسن النطنزي الذي يوجد اسمه أيضا في طرق إجازاته وفي الأمل: مولانا الأجل محمد تقي بن المجلسي كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا عابدا ثقة متكلما فقيها انتهى وعن اللؤلؤة: كان فاضلا محدثا ورعا ثقة ونسب إلى التصوف كما اشتهر بين جملة ممن يقول بهذا القول إلا إن ابنه قد نزهه عن ذلك في بعض رسائله والتنزيه المشار إليه قوله وإياك إن تظن بالوالد إنه من الصوفية وإنما كان يظهر إنه منهم لأجل التوصل إلى ردهم عن اعتقاداتهم الباطلة. وعن حدائق المقربين كان في علوم الفقه والتفسير والحديث والرجال فائق أهل الدهر وفي الزهد والعبادة والتقوى والورع وترك الدنيا مقتديا بأستاذه البهائي مشتغلا طول حياته بالرياضات والمجاهدات وتهذيب الأخلاق والعبادات وترويج الأحاديث والسعي في حوائج المؤمنين وهداية الخلق وانتشرت بيمن همته أحاديث أهل البيت واهتدى بنور هدايته الجم الغفير إلى إن قال: وكان ينقل أستاذنا المولى محمد باقر المجلسي عنه كرامات عديدة وأمورا عجيبة ومنامات غريبة. وفي الروضات قيل إنه أول من نشر حديث الشيعة بعد ظهور دولة الصفوية. يروي عن المحقق الثاني والشيخ البهائي والمولى عبد الله التستري والأمير إسحاق الاسترآبادي ويروي عنه الشيخ عبد الله بن جابر العاملي وكان ابن عمة المجلسي الأول ومن مشائخ إجازة المجلسي الثاني. وله أولاد فضلاء ذكور وإناث أفضلهم المولى محمد باقر المسمى بالمجلسي على الإطلاق الذي فاق أباه في الفضل ولم يعقب منه بل من أخيه عزيز الله ومنهم المولى عبد الله بن محمد تقي وأفضل بناته علما زوجة المولى محمد صالح المازندراني. له من المصنفات شرحان على الفقيه فارسي وعربي وشرح الصحيفة وحديقة المتقين فارسي في رسالة الرضاعليه السلام وشرح الزيارة الجامعة وشرح حديث همام في صفات المؤمن وإجازات كثيرة وحواشي كثيرة على جملة من كتب الحديث والرجال. وفي الروضات: وقد شرح الصحيفة الكاملة أيضا بالعربية والفارسية غير تامين وله كتاب مناماته العجيبة وأطيافه الصادقة. ووجدنا في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني في كربلا نسخة مخطوطة من كتاب له في الرجال. وفي الروضات فوضت إليه إمامة الجمعة بمسجديه الأعظمين بعد إماميهما الأقدمين السيد الداماد والبهائي وكان أمرها غير منتظم قبل ذلك فتارة يقيمها صاحب الذخيرة بإشارة خليفة سلطان ومرة الشيخ لطف الله العاملي بإرادة بعض سلاطين الوقت ومرة غيرهما حتى استقر الأمر عليه.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 192

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال