أبو الفرج محمد بن الحسن البغدادي الصهرجتي ينسب إلى صهرجت في معجم البلدان: قريتان بمصر متاخمتان لمنية غمر شمالي القاهرة معروفتان بكثرة زراعة قصب السكر وتعرف بمدينة صهرجت بن زيد وهي على شعبة النيل بينها وبين بنها ثمانية أميال، من فقهاء الشيعة له كتاب سماه قيس المصباح لعله اختصره من مصباح المتهجد للطوسي وله شعر وأدب ذكره الشيخي في تاريخه ومن شعره:
قم يا غلام إلى المدام فسقني | وأخفف على الندماء كل عقار |
أ وما ترى وجه الربيع ونوره | يزهو على الأنوار بالنوار |
ورد كأمثال الخدود ونرجس | ترنو نواظره إلى النظار |
فاقدح بأقداح السرور سرورنا | واصرف بشرب الخمر داء خماري |
ولم نجد له ذكرا في فقهاء الشيعة في كتب أصحابنا وهذا مما يوقع الشك في إنه منهم مع أنا ذكرنا في أبي الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي إن البعض نسب كتاب قبس المصباح إليه وذلك الصهرشتي بالشين وهذا بالجيم فراجع ما مر هناك والله اعلم.