التصنيفات

السيد ميرزا أبو طالب فخر الدين محمد ابن الميرزا أبي القاسم ابن الأمير كاظم بن محمد حسين ابن الأمير محسن بن سليم بن برهان الدين ابن السيد شاهي الموسوي الزنجاني
ولد سنة 1259 بزنجان. وتوفي في طهران ليلة الأحد 26 ربيع الأول سنة 1329 وحملت جنازته بوصيته إلى المشهد المقدس الرضوي على صاحبه السلام ودفن هناك، تلقى المبادئ في زنجان ثم سافر مع أخيه الميرزا أبي القاسم إلى قزوين ورجع ثم سافر معه إلى النجف الأشرف سنة 1278 وأدرك برهة من أواخر عصر الشيخ مرتضى الأنصاري ولكن عمدة تلمذه كان على السيد الكوهكمري وعلى الشيخ راضي سبط الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وعاد إلى بلدة سنة 1286 واشتغل فيها بالتدريس وسائر الأمور الشرعية والوظائف العلمية، وحج بيت الله الحرام سنة 1297ورجع إلى زنجان عن طريق استانبول فأقام فيها مدة يسيرة ذهب إلى طهران وسكنها وحصلت له فيها رئاسة وشهرة لاسيما في أواخر أيامه وكان يمتاز عن سائر معاصريه بمزيد الاطلاع في العلوم المتنوعة والسياسات وكان ذا ذكاء مفرط وقريحة وقادة كبير النفس واسع الاطلاع في الفنون المتنوعة. له مؤلفات بعضها مطبوع منها: غاية المرام في أحكام الصيام، مقابيس الأنوار في الأصول، الدخيرة في الدراسة، أحكام الحج، التقيد في أحكام التقليد، إيضاح السبل في الترجيح والتعادل، تحفة القاصد في أن الطهارة ليست أصلا على حدة، رسالة في حكم الكتابي، رسالة في الإجماع، رسالة في الربا وحرمته في جميع الأديان، رسالة في أواني الذهب والفضة، رسالة الحق المصاب في حكم الخز والسنجاب، المقلة العبراء في مقتل خامس أهل الكساء، رسالة الرد على الإخبارية، اسمها رشحة الخاطر، رسالة في قاعدة لا ضرر، رسالة في حكم الماء القليل، كيماء سعادة وهو ترجمة كتاب طهارة الأعراق لابن مسكوية بالفارسية، رسالة في أصالة الطهارة، رسالة في تحليل الأمة، رسالة في حل كلام لصاحب المعالم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 63