الأمير عز الدين أبو فليتة القاسم بن المهنا الحسيني أمير المدينة المنورة
ذكر عماد الدين محمد بن محمد الكاتب الأصفهاني في كتابه الفتح القدسي في حوادث سنة 583 عند ذكر فتح عكا أنه في يوم الثلاثاء 28 ربيع الآخر من هذه السنة بعد فتح السلطان صلاح الدين حصن طبريا رحل السلطان فنزل عشية بأرض لوبية وبات بها فلما أصبح سار قاصدا عكا وكان أمير المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها في موكبه وهذا الأمير عز الدين أبو فليتة القاسم بن المهنا الحسيني قد وفد في تلك السنة أو أن عود الحاج وهو ذو شيبة تقد كالسراج وما برح مع الملك الناصر مأثور المآثر ميمون الصحبة مأمون المحبة مبارك الطلعة مشاركا في الوقعة فما تم فتح في تلك السنين إلا بحضوره ولا أشرق مطلع من النصر إلا بنوره فرأيته ذلك اليوم للسلطان مسايرا ورأيت السلطان له مشاورا محاورا وأنا أسير معهما وقد دنوت منهما ليسمعاني وأسمعهما.