الشيخ قاسم بن محمد بن أحمد بن علي ابن حسين بن محيي الدين بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن علي بن محمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي النجفي
توفي سنة 1237 ذكره سبطه الشيخ جواد في ملحق أمل الآمل فقال: كان عالما فاضلا فقيها محدثا جامعا ورعا تقيا قرأ على العلامة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي وعلى الشيخ الفقيه الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وعلى غيرهما وقرأ عليه جماعة من أفاضل مشايخ عصرنا منهم الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ حسن ابن الشيخ جعفر والشيخ جواد ابن الشيخ تقي بن ملا كتاب والشيخ محسن خنقر والشيخ محسن الأعسم وغيرهم من مشايخ علمائنا المعاصرين وكان معروفا بحسن التقرير كثير الجد والاشتغال له اليد الطولى في علمي الأصول والرجال له كتاب نهج الأنام في الفقه ثلاث مجلدات من أول الطهارة إلى أوائل التيمم مستقلا ومن أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرحا على الشرائع ورسالة في حجية خبر الواحد لم تخرج إلى البياض وصنف نهج الأنام في أواخر عمره حتى نقل عنه أنه كان يقول كتبنا لأن نعلم وكتبت الناس لأن تتعلم وكان الفراغ من بعض مجلدات النهج المذكور سنة 1226 وقد أرخ وفاته الحاج محمد خضر بقوله:
قبر حوى مثواه اشرف عالم | مقدام قوم ظاهرين أعاظم |
هو قاسم العروف ما بين الورى | بفضائل وفواضل ومكارم |
من دوحة ورثوا المعالي والتقى | والعلم قدما عالما عن عالم |
هم آل محيي الدين أرباب النهى | فخر البرايا نور هذا العالم |
أحيا الهدى والدين بعد خفائه | لا يختشي في الله لومة لائم |
لما هوى ركن الشريعة أرخوا | ندبت مدارسها لرزء القاسم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 447