الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي الأصل النجفي

الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي الأصل النجفي

التراجم

الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي الأصل النجفي توفي في النجف سنة 1100. كان فقيها محدثا ثقة من فقهاء النجف وزهادها وعبادها من المعاصرين للمجلسي الثاني في القرن الثاني عشر ذكره في أمل الآمل وقال: عالم عابد فاضل له شرح الاستبصار جامع للأحاديث وأقوال الفقهاء ويسمى شرح الاستبصار الجامع الكبير، وله كتاب آخر اسمه جامع أسرار العلماء. تلمذ على عدة مشائخ بطوس ومكة والطائف وقم الغري ومنهم السيد نور الدين أخو صاحب المدارك. قال صاحب رياض العلماء تشرفت بإدراك صحبته في أرض الغري. وفي جامع الرواة للأردبيلي: مد الله في عمره وزاد في شرفه فقيه ثقة من ثقات هذه الطائفة وعبادها وزهادها وهو اليوم من سكان النجف الأشرف على ساكنه من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها له شرح الاستبصار في غاية البسط وكمال الدقة مشتمل على جميع أقوال فقهائنا رضوان الله عليهم وفي الفوائد الرضوية: رأيت في المشهد الرضوي على ساكنه السلام قطعة من شرح الاستبصار له تشتمل على كتاب الوصية والفرائض مع البسط والتفصيل وجمع الأحاديث والأقوال. وكتب في آخر كتاب الوصية: وقد تم كتاب الوصايا بحمد الله وتوفقيه من كتاب أسرار العلماء ويتلوه كتاب الفرائض إنشاء الله تعالى من الاستبصار وبالله التوفيق وحرر ذلك يوم الثلاثاء 20 من ذي القعدة سنة 1097 بإملاء جامعة القاسم بن محمد الكاظمي اللائذ العائذ بحامي النجف الأشرف والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وآله. وذكر ولده الجليل إبراهيم في ظهر كتاب مزار جامع أبواب الاستبصار لوالده سبب مجاورته في النجف فقال ما ملخصه أنه سمعه مرارا يقول إن كيفية مجاورته لسيد الوصيين عليه السلام أن لزمته ديون فعزم على السفر إلى إيران فرآى في المنام في الليلة التي أراد السفر في صبيحتها من ينهاه عن ذلك ويأمره بمجاورة أمير المؤمنين عليه السلام فعدل عن السفر وقضى دينه وحسنت حاله وقال صاحب الرياض أنه رآه في النجف وأنه مصداق قوله تعالى{سماهم في وجوههم من أثر السجود}.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 445

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال