السيد الأمير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني النفريشي ثم النجفي
كان عالما جليلا ورعا تقيا سكن الغري وتلمذ على الأردبيلي وتلمذ عليه وأخذ عنه الأمير شرف الدين علي الشولستاني وقد ذكره الأمير مصطفى التفريشي في رجاله فقال عند ذكره: سيدنا الطاهر كثير العلم عظيم الحلم متكلم فقيه ثقة عين مولده في تفريش وتحصيله في مشهد الرضا عليه السلام واليوم من سكنه عتبة الجلالة بالمشهد المقدس الغروي، حسن الخلق والخليقة لين العريكة كل صفات العلماء والصلحاء والأتقياء مجتمعة فيه له كتب منها حاشية على المختلف وشرح الاثني عشرية لصاحب المعالم سماه الأنوار القمرية. وذكره في أمل الآمل وقال: له مؤلفات منها شرح المختلف وكتاب في الأصول ورسالة الأربعين ألفها سنة 1013 قيل ويستفاد من بعض مصنفات السيد نعمه الله الجزائري إن له كتابا في رجال الشيعة يشبه رجال مير مصطفى ووجد حواشي على آيات الأحكام للأردبيلي آخرها فيض لا يبعد أن تكون له.