ملا فتح علي بن حسن السلطان آبادي الحائري توفي سنة 1317بكربلاء
درس أول مرة في آيران ثم ورد العراق فأدرك صاحب الجواهر في أواخر أيامه ومن بعده أخد عن الشيخ مرتضى الأنصاري والحاج ملا علي الرازي (ابن ميرزا خليل الطبيب) ثم تخرج بالميرزا السيد حسن الشيرازي ولما خرج الميرزا من النجف إلى سامراء سنة 1292خرج معه وكان ينوب عنه في الصلاة بالناس وكان الميرزا يقتدي به ويأمر الناس بالاقتداء به ورجع بعد وفاته إلى كربلاء وسكن إليه الناس وبها مات.
وفي الفوائد الرضوية
عالم جليل مفسر تقي ورع محدث صاحب كرامات باهرة قال النوري في دار السلام حدثني شيخ الأتقياء معدن المعالي والفضائل التي قصرت عنها أيدي الراسخين من العلماء شيخنا الأجل الأكمل المولى فتح علي السلطان آبادي، وقال أيضا في حقه قد جمع من كل مكرمة أعلاها ومن كل فضيلة أسناها ومن كل خصلة أشرفها ومن كل خير ذروته ومنكل سر علم شريف جوهره وحقيقته صاحبته منذ سنين في السفر والحضر والليل والنهار والشدة والرخاء فلم أجد له زلة في مكروه أو مرجوح وما رأيت لخصلة واحدة من خصاله التي تزيد على ما ذكره أمير المؤمنين صلوات الله عليه لهمام بن عبادة في صفات شيعته مشاركا ونظيرا وما أظن أحدا يتمكن من استقصاء معاليه أما علمه فأحسن فنه معرفة دقائق الآيات ونكات الأخبار لم يسأل قط عن آية وخبر إلا وعنده منها من الوجوه ما تتعجب منه العقول بما لا يخالف شيئا من الظواهر والنصوص ولا يختلط بمزخرفات جماعة هم للدين لصوص وأما العمل فهو دائم الذكر طويل الصمت والفكر قانع من الدنيا باليسير، إلى غير ذلك مما أطنب فيه وبالغ في وصفه.