التصنيفات

السيد علي آل طاووس ولد سنة 589 وتوفي سنة 664. آل طاووس أسرة عراقية جليلة أخرجت جملة من الأعلام في المائتين السابعة والثامنة، تولوا شؤون النقابة والزعامة الروحية في أواخر عصور الدولة العباسية، ثم من الدولة الإيليخانية المغولية، وعالجوا الكتابة والتأليف في علوم الدين والفقه والشريعة والأنساب وما كان على شاكلتها من المواضيع. وكان من أبرز أعلام هذه الأسرة - السيد النقيب رضي الدين علي بن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن أبي عبد الله محمد الطاووس ابن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان ابن داوود بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن علي بن أبي طالب عليه السلام. ولد قبل ظهر يوم الخميس منتصف المحرم سنة 589 بالحلة، وبها نشأ وترعرع وروى بنفسه في بعض مؤلفاته تاريخ نشأته ودراسته فقال: (أول ما نشأت بين جدي ورام ووالدي. . . وتعلمت الخط والعربية وقرأت في علم الشريعة المحمدية. . . وقرأت كتبا في أصول الدين. . . واشتغلت بعلم الفقه، وقد سبقني جماعة إلى التعليم بعدة سنين، فحفظت في نحو سنة ما كان عندهم وفضلت عليهم. . . وابتدأت بحفظ الجمل والعقود. . . وكان الذين سبقوني ما لأحدهم إلا الكتاب الذي يشتغل فيه، وكان لي عدة كتب في الفقه من كتب جدي ورام انتقلت إلي من والدتي (ر ض) بأسباب شرعية في حياتها. . فصرت أطالع بالليل كل شيء يقرأ فيه الجماعة الذين تقدموني بالسنين، وأنظر كل ما قاله مصنف عندي وأعرف ما بينهم من الخلاف على عادة المصنفين، وإذا حضرت مع التلامذة بالنهار أعرف ما لا يعرفون وأناظرهم. . . وفرغت من الجمل والعقود، وقرأت النهاية فلما فرغت من الجزء الأول منها استظهرت على العلم بالفقه حتى كتب شيخي محمد بن نما خطه لي على الجزء الأول وهو عندي الآن. فقرأت الجزء الثاني من النهاية أيضا ومن كتاب المبسوط، وقد استغنيت عن القراءة بالكلية. . . وقرأت بعد ذلك كتبا لجماعة بغير شرح، بل للرواية المرضية. وسمعت ما يطول ذكر تفضليه). وكان له بالإضافة إلى شيخه محمد بن نما السالف الذكر شيوخ كثيرون لا يتسع المجال لذكر جميعهم، نذكر منهم:
1 - أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني - كان قد وصل بغداد سنة 635 ه وزار رضي الدين في داره في شهر صفر من تلك السنة وأجازه هناك بالرواية عنه.
2 - الحسين بن أحمد السوراوي، وقد أجازه في شهر جمادى الآخرة 609 ه.
3 - محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي، يروي عنه إجازة كتابه (تذييل تاريخ بغداد).
4 - تاج الدين الحسن بن علي الدربي، يروي عنه صحيح مسلم.
5 - سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة السوراوي، قرأ عليه التبصرة وبعض المنهاج.
6 - كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد ابن عبد الله الحسيني، قرأ عليه أياما كثيرة يوم السبت 16 جمادى الآخرة سنة 620 ه.
كما وقد قرأ عليه وروى عنه كثير من الأعلام، نذكر منهم: الحسن بن يوسف العلامة الحلي، غياث الدين عبد الكريم آل طاووس، جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، علي بن عيسى الإربلي، الحسن بن داوود الحلي. وهاجر رضي الدين في شبابه إلى بغداد، ويحدثنا عن سبب هذه الهجرة فيقول: (ثم اتفق لوالدي - قدس الله روحيهما ونور ضريحهما - تزويجي. . . وكنت كارها لذلك. . . فأدى ذلك إلى التوجه إلى مشهد مولانا الكاظم (عليه السلام) وأقمت به حتى اقتضت الاستخارة التزويج بصاحبتي زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي رضوان الله عليها وعليه، وأوجب ذلك طول الاستيطان ببغداد). وعلى الرغم من عدم معرفتنا بتاريخ الهجرة فإن الشيء المتيقن أن رضي الدين كان ببغداد سنة 635ه حيث يروي أن شيخه أسعد بن عبد القاهر قد زاره في داره في شهر صفر من تلك السنة، والظاهر أنه كان قد قدمها قبل ذلك بسنين، لأنه (أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة) في رواية بعض المصادر، وكان رجوعه هذا إلى الحلة في حدود عام 640ه. ولقي ببغداد من ضروب الحفاوة الشيء الكثير، وكان من جملتها إنعام الخليفة المستنصر عليه بدار يسكن فيها، وتقع بالجانب الشرقي عند المأمونية في الدرب المعروف بدرب الجوبة. كما كان من جملتها صلاته الوثقى بفقهاء النظامية المستنصرية ومناقشاته ومحاوراته معهم. وصلاته الوثقى أيضا بالوزير القمي وولده ابن العلقمي وأخيه وولده صاحب المخزن. وكان له مع الخليفة المستنصر، المتوفى سنة 640ه من متانة الصلة وقوة العلاقة ما يعتبر في طليعة ما حفل به تاريخه في بغداد، وكان من أول مظاهرها إنعام الخليفة عليه بدار سكناه، ثم أصبحت لرضي الدين من الدالة ما يسمح له بالسعي لدى المستنصر في تعيين الرواتب للمحتاجين وما يدفع المستنصر إلى مفاتحته في تسليم الوزارة له. ولعل حب المستنصر - كأبيه - للعلويين وعطفه عليهم واهتمامه بشؤونهم هو السبب في هذه العلاقة الأكيدة القوية وفي تدعيمها واستمرارها طوال تلك السنين، ولنترك رضي الدين يحدثنا بقلمه عن تلك العلاقة ويروي لنا نماذج منها فيقول:
(طلبني الخليفة المستنصر جزاه الله عنا خير الجزاء - للفتوى، على عادة الخلفاء، فلما وصلت إلى باب الدخول. . . تضرعت إلى الله عز وجل وسألته أن يستودع مني ديني وكل ما وهبنيه، ويحفظ علي كل ما يقربني من مراضيه، فحضرت فاجتهد بكل جهد بلغ توصله إليه أنني أدخل في فتواهم، فقواني الله جل جلاله على مخالفتهم والتهوين بنفسي). والظاهر أن الوشاة قد حاولوا إفساد علاقته بالمستنصر بعد رفضه منصب الإفتاء حيث يقول: (وجرت عقيب ذلك أهوال من السعايات، فكفاني الله جل جلاله بفضله وزادني من العنايات).
(ثم عاد الخليفة ودعاني إلى نقابة جميع الطالبين على يد الوزير القمي وعلى يد غيره من أكابر دولتهم، وبقي على مطالبتي بذلك عدة سنين، فاعتذرت بأعذار كثيرة، فقال الوزير القمي: ادخل واعمل فيها برضا الله، فقلت له: فلأي حال لا تعمل أنت في وزارتك برضا الله تعالى، والدولة أحوج إليك منها إلي، ثم عاد يتهددني، وما زال الله جل جلاله يقويني عليهم حتى أيدني وأسعدني).
(وعاد المستنصر. . . وتحيل معي بكل طريق. . وقيل لي: إما أن تقول إن الرضي والمرتضى كانا ظالمين أو تعذرهما فتدخل في مثل ما دخلا فيه، فقلت: إن أولئك كان زمانهم زمان بني بويه. . . وهم مشغولون بالخلفاء والخلفاء بهم مشغولون، فتم للرضي والمرتضى ما أرادوا من رضا الله). ثم (اختار الخليفة المستنصر - جزاه الله خير الجزاء - أن أكون رسولا إلى سلطان التتر، فقلت لمن خاطبني في هذه الأشياء ما معناه: إن أنا نجحت ندمت وإن جنحت ندمت فقال: كيف؟ فقلت: إن نجاح سعيي يقتضي أنكم لا تعزلوني من الرسالات. . . وإن لم ينجح الأمر سقطت من عينكم سقوطا يؤدي إلى كسر حرمتي).
و(كنت استأذنت الخليفة في زيارة مولانا الرضا - عليه التحية والثناء - بخراسان، فأذن، وتجهزت وما بقي إلا التوجه إلى ذلك المكان، فقال من كان الحديث في الإذن إليه: قد رسم أنك تكون رسولا إلى بعض الملوك، فاعتذرت وقلت: هذه الرسالة إن نجحت ما يتركوني بعدها أتصرف بنفسي. . وإن جنحت صغر أمري وانكسرت حرمتي. . ثم لو توجهت كان بعدي من الحساد من يقول لكم: إنه يبايع ملك الترك ويجئ به إلى هذه البلاد وتصدقونه فقال: وما يكون العذر؟ قلت: إنني أستخير وإذا جاءت لا تفعل فهو يعلم أنني لا أخالف الاستخارة أبدا فاستخرت واعتذرت).
(ثم عاد الخليفة المستنصر - جزاه الله خير الجزاء - وكلفني الدخول في الوزارة وضمن لي أنه يبلغ بي في ذلك إلى الغاية، وكرر المراسلة والإشارة. . . فراجعت واعتذرت، حتى بلغ الأمر إلى أن قلت ما معناه: إن كان المراد بوزارتي على عادة الوزراء، يمشون أمورهم بكل مذهب وكل سبب، سواء أكان ذلك موافقا لرضا الله جل جلاله ورضا سيد الأنبياء والمرسلين أو مخالفا لهما في الآراء، فإنك من أدخلته في الوزارة قام بما جرت عليه العوائد الفاسدة. وإن أردت العمل في ذلك بكتاب الله جل جلاله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا أمر لا يحتمله من في دارك ولا مماليك ولا خدمك ولا حشمك ولا ملوك الأطراف، ويقال لك إذا سلكت سبيل العدل والإنصاف والزهد إن هذا علي بن طاووس علوي حسني ما أراد بهذه الأمور إلا أن يعرف أهل الدهور أن الخلافة لو كانت إليهم كانوا على هذه القاعدة من السيرة، وإن في ذلك ردا على الخلفاء من سلفك وطعنا عليهم). ولما تغلب التتار(على بلاد خراسان وطمعوا في هذه البلاد ووصلت سراياه إلى نحو مقاتلة بغداد في زمن الخليفة المستنصر - جزاه الله عني بما هو أهله -، كتبت إلى الأمير قشتمر وكان إذ ذاك مقدم العساكر خارج بلد بغداد وهم مبرزون بالخيم والعدد والاستظهار ويخافون أن تأتيهم عساكر التتار وقد نودي في باطن البلد بالخروج إلى الجهاد فقلت له بالمكاتبة: استأذن لي الخليفة وأعرض رقعتي عليه في أن يأذن لي في التدبير ويكونون حيث أقول يقولون وحيث أسكت يسكتون، حتى أصلح الحال بالكلام، فقد خيف على بيضة الإسلام، وما يعذر الله جل جلاله من يترك الصلح بين الأنام، وذكرت في المكاتبة أنني ما أسير بدرع ولا عدة إلا بعادتي من ثيابي ولكني أقصد الصلح، ولا أبخل بشيء لا بد منه، وما أرجع بدون الصلح فإنه مما يريده الله عز وجل ويقربني منه، فاعتذروا وأرادوا غير ما أردناه).
ثم (حضرت عند صديق لنا وكان أستاذ دار وقلت له: تستأذن لي الخليفة في أن أخرج أنا (وآخرون) ونأخذ معنا من يعرف لغة التتار ونلقهم ونحدثهم. . . لعل الله جل جلاله يدفعهم بقول أو فعل أو حيلة عن هذه الديار، فقال: نخاف تكسرون حرمة الديوان ويعتقدون أنكم رسل من عندنا، فقلت: (أرسلوا معنا) من تختارون ومتى ذكرناكم أو قلنا إننا عنكم حملوا رؤوسنا إليكم وأنجاكم ذلك وأنتم معذورون. ونحن إنما نقول إننا أولاد هذه الدعوة النبوية والمملكة المحمدية، وقد جئنا نحدثكم عن ملتنا وديننا فإن قبلتم وإلا فقد أعذرنا. . . فقام وأجلسني في موضع منفرد أشار إليه، وظاهر الحال أنه أنهى ذلك إلى المستنصر. ثم أطال وطلبني من الموضع المنفرد وقال ما معناه: إذا دعت الحاجة إلى مثل هذا أذنا لكم، لأن القوم الذين قد أغاروا ما لهم متقدم تقصدونه وتخاطبونه، هؤلاء سرايا متفرقة وغارات غير متفقة). وعاد بعد ذلك كله إلى الحلة ولا نعلم بالتحقيق متى كان ذلك، ولكنه على الأرجح في أواخر عهد المستنصر فبقي هناك مدة من الزمن حيث ولد له ابنه محمد سنة 643ه، ثم انتقل منها إلى النجف فبقي فيها ثلاث سنين، وولد له هناك ولده علي سنة 746ه، ثم انتقل إلى كربلاء وكان ينوي الإقامة ثلاث سنين، ولا يدري هل تحققت نيته أم لا، ثم عاد إلى بغداد سنة 652ه وبقي فيها إلى حين احتلال المغول بغداد، فشارك في أهوالها وشملته آلامها، وفي ذلك يقول:
(تم احتلال بغداد من قبل التتر في يوم الإثنين 18 محرك سنة 656ه وبتنا في ليلة هائلة من المخاوف الدنيوية فسلمنا الله جل جلاله من تلك الأهوال). ولما تم احتلال بغداد أمر هولاكو (أن يستفتى العلماء: أيما أفضل السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر؟؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك فلما وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب، وكان رضي الدين علي بن طاووس حاضرا هذا المجلس وكان مقدما محترما، فلما رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر، فوضع الناس خطوطهم بعده). وكان من فوائد ذلك ما أشار إليه بقوله: (ظفرت بالأمان والإحسان، وحقنت فيه دماؤنا، وحفظت فيه حرمنا وأطفالنا ونساؤنا، وسلم على أيدينا خلق كثير). وفي سنة 661ه ولي رضي الدين نقابة الطالبيين، وبقي نقيبا إلى أن توفي يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة 664ه. رحمة الله ورضوانه عليه.
فضله وآثاره
كان رضي الدين على جانب كبير من العلم والفضل والمعرفة كما تشهد به مؤلفاته وآثاره وأقوال المؤرخين والرجاليين الذين ترجموا له وذكروه حتى آل الأمر ببعض أعلام عصره إلى طلب التصدي منه للفتيا والقضاء الشرعي، اعتمادا على فقهه العميق وورعه الذي لا يتسرب إليه الشك، وفي ذلك يحدثنا فيقول: (وأراد بعض شيوخي أنني أدرس وأعلم الناس وأفتيهم وأسلك سبيل الرؤساء المتقدمين فوجدت الله جل جلاله يقول في القرآن الشريف: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين)، فرأيت أن هذا تهديد من رب العالمين فكرهت وخفت من الدخول في الفتوى، حذرا من أن يكون فيها تقول عليه، وطلب رئاسة لا أريد بها التقرب إليه، فاعتزلت).
(ثم اجتمع عندي من أشار إلى أن أكون حاكما بين المختلفين على عادة الفقهاء والعلماء من السلف الماضين، ومصلحا لأمور المتحاكمين، فاعتزلت). ومن الناحية الأدبية ذكر ابن أخيه السيد عبد الكريم غياث الدين أن لعمه نظما ونثرا، وقال الحر العاملي في ترجمته: (وكان أيضا شاعرا أديبا منشئا بليغا)، ولم نعثر على شعر له سوى ما رواه الشيخ شمس الدين محمد ابن مكي حيث قال: كتبت من خط رضي الدين ابن طاووس قدس الله روحيهما:

ثم ذكر خمسة أبيات من الشعر، ولم يثبت أنها له: وخلف رضي الدين - رضي الله عنه - من بعده من المؤلفات مجموعة قيمة في بابها بلغت حسب إحصائنا(48) كتابا، وتعبر هذه المؤلفات بما فيها من الفوائد ومن المنقول عن بعض المصادر المفقودة على جانب كبير من الأهمية، ونورد فيما يلي جدولا بأسمائها:
1 - الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة - ذكره مؤلفه في سعد السعود:4و25.
2 - الإجازات لما يخصني من الإجازات - هكذا أسماه مؤلفه في الإقبال: 532و658 واليقين: 34 ومواضع أخرى منه. طبع بعضه في البحار: وأسماه الطهراني في الذريعة: (الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يخصني من الإجازات).
3 - الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار - ذكره مؤلفه في الأمان: 76و89 و130، وأسماه الطهراني في الذريعة: (أدعية الساعات).
4 - أسرار الصلاة - ذكره الطهراني في الذريعة: وأشار إلى وجود كراسة من أوله بخط عتيق في مكتبة السيد حسن الصدر.
5 - الاصطفاء - هكذا أسماه مؤلفه في كشف المحجة: 3و112و114ومواضع أخرى، ولكنه عاد فأسماه (الاصطفاء والبشارات) في كشف المحجة أيضا: و34 و(كتاب البشارات) في الإقبال: 469و (الاصطفاء في تواريخ الملوك والخلفاء) في كشف المحجة: 138.
6 - إغاثة الداعي وإعانة الساعي ذكره مؤلفه في الإقبال: 187 ومهج الدعوات: 129و 177و 366.
7 - الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة - ذكره مؤلفه في الأمان: 77 وسعد السعود: 69 و294 وكشف المحجة: 156، وتم تأليفه قبل سنة 656ه، طبع في إيران بالحجم الكبير جدا على الحجر في 728 صفحة سنة 1312ه.
8 - الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - طبع في النجف في 181 صفحة سنة 1370ه ومنه نسختان خطيتان في بعض المكتبات كما في الذريعة: 2344.
9 - الأنوار الباهرة - ذكره مؤلفه في الملاحم والفتن: 80 واليقين: 6.
10 - البهجة لثمرة المهجة - وهو غير كشف المحجة - ذكره مؤلفه في سعد السعود: 79 وكشف المحجة: 17 و86 و111 و138، وقال عنه: (يتضمن حال بدايتي ومعرفتي وطلبي الأولاد).
11 - التحصيل من التذليل - تذييل شيخه ابن النجار على تاريخ بغداد - ذكره مؤلفه في الإقبال: 685 و701 ومحاسبة النفس: 11 والملاحم والفتن: 111 و144 و150.
12 - التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين - ورد ذكره في البحار: 113 وروضات الجنات: 383 والذريعة: 3 389.
13 - التراجم فيما نذكره عن الحاكم - ذكره مؤلفه في الأمان: 30 وأشار إلى جزئه الثاني.
14 - التعريف للمولد الشريف - ذكره المؤلف في الإقبال: 598 - 599 و603 ومواضع أخرى منه.
15 - التمام لمهام شهر الصيام - ذكره مؤلفه في الأمان: 77.
16 - التوفيق للوفاء بعد التفريق (في) دار الفناء -ذكره مؤلفه في كشف المحجة: 139.
17 - جمال الأسبوع في كمال (بكمال) العمل المشروع - ذكره مؤلفه في الإقبال: 623 والأمان: 77 ومحاسبة النفس: 11، طبع في إيران في 541 صفحة سنة 1330ه وكان قد طبع أيضا فيها سنة 1302ه.
18 - الدروع الواقية من الأخطار - ذكره مؤلفه في الأمان: 77 وذكر الطهراني في الذريعة: 8146 عدة نسخ خطية منه.
19 - ربيع الألباب - ذكره مؤلفه في كشف المحجة: 125 و138 وقال: ’’قد خرج منه ست مجلدات تشتمل على روايات وحكايات’’ من آثار الأخيار وفوائد الأتقياء.
20 - روح الأسرار - ذكره مؤلفه في كتاب إجازته المطبوع في البحار: 2517 وقال - (مختصر: التمسه مني الشيخ العالم محمد بن علي ابن زهرة الحلبي - رضوان الله عليه - حين ورد إلى الحج وكان ضيفا لنا ببلد الحلة. . . وهو كتاب لطيف وأنفذته إليه).
21 - ري الظمآن من مروي محمد بن عبد الله ابن سليمان - ذكره مؤلفه في اليقين 184.
22 - زهرة الربيع في أدعية الأسابيع - ذكره مؤلفه في الأمان: 77 ومهج الدعوات: 321 و340.
23 - السعادات بالعبادات - هكذا أسماه مؤلفه في الإقبال: 592 والأمان 69 و65 وسعد السعود 137 وأسماه في مهج الدعوات: 129 (كتاب السعادة).
24 - سعد السعود - طبع في النجف سنة 1369ه وجاء في آخره: 298 أنه الجزء الأول، وقال مؤلفه في مقدمته: (وجدت في خاطري يوم الأحد في ذي القعدة سنة 651ه. . . في أن أصنف كتابا أسميه سعد السعود أذكر فيه من كل كتاب وقفته على ذكور أولادي وذكور أولادهم)، وقد جمع فيه فوائد من تلك الكتب لينتفع بها بعد ضياع أصولها أو تلفها.
25 - شفاء العقول من داء الفضول - ذكره مؤلفه في كتاب إجازاته المطبوع في البحار: 2518 وقال: بأنه (مقدمة في علم الكلام كتبها ارتجالا)، كما ذكره إجازته لجمال الدين يوسف بن حاتم الشامي المطبوعة في البحار: 2519.
26 - الطرائف في (معرفة) مذاهب الطوائف - ذكره مؤلفه في رسالة إجازاته المطبوعة ف البحار: 2517 والإقبال:467و595وسعد السعود 69و91ومواضع أخرى منه وكشف المحجة:36و41ومواضع أخرى منه وطرف الأنباء: 4. طبع الكتاب في إيران على الحجر سنة 1320ه في 176صفحة. أسمى المؤلف نفسه في هذا الكتاب عبد المحمود بن داوود وافترض أنه رجل من أهل الذمة يريد البحث في المذاهب الإسلامية بحرية رأي وتجرد.
27 - طرف من الأنبياء والمناقب - ذكره مؤلفه في إجازاته في البحار:2517 وكشف المحجة 139 - طبع في النجف سنة 1369ه في 50 صفحة.
28 - غياث سلطان الورى لسكان الثرى - ذكره مؤلفه في إجازاته في البحار: 2517 وفرج المهموم: 42 وكشف المحجة: 138والملهوف:11 وقال: إنه في قضاء الصلاة الفائتة، وأنه لم يؤلف غيره في الفقه لأنه لا يريد الدخول في الفتوى.
29 - فتح الأبواب: ذكره مؤلفه في إجازاته في البحار: 2517والأمان: 9و84 وكشف المحجة:101و121 ومواضع أخرى.
30 - فتح الجواب الباهر - هكذا أسماه في كشف المحجة:131و138 ولكنه أسماه في إجازاته: (فتح محجوب الجواب الباهر).
31 - فرج المهموم في معرفة (نهج) الحلال والحرام من (علم) النجوم - ذكره مؤلفه في الأمان:89. طبع الكتاب في النجف سنة1368ه في 260صفحة وجاء في آخره (وكان الفراغ من تأليفه يوم الثلاثاء العشرين من شهر المحرم سنة خمسين وستمائة هلالية بمشهد مولانا الشهيد المعظم الحسين عليه السلام.
32 - فرحة الناظر وبهجة الخواطر - ذكره مؤلفه في رسالة إجازاته وقال: (مما رواه والدي موسى بن جعفر ابن محمد بن طاووس ونقله في أوراق وأدراج وانتقل إلى الله. . . فجمعته بعد وفاته. . . ويكمل أربع مجلدات لكل مجلد خطبة، وسميته بهذا الاسم المذكور).
33 - فلاح السائل ونجاح المسائل ذكره مؤلفه في الأمان:76و79و128و130وجمال الأسبوع: 190و224ومحاسبة النفس:17 ومهج الدعوات:340،وقد بدأ بتأليفه بعد سنة635ه، وفي أوله رواية عن أسعد الأصفهاني تاريخها السنة المذكورة.
34 - القبس الواضع من كتاب الجليس الصالح - ذكره مؤلفه في رسالة إجازاته في البحار: 25م17، وهو مختصر كتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي للمعافى بن زكريا المذكور في كشف الظنون1593.
35 - الكرامات - ذكره مؤلفه في الأمان - 115 - في موضعين.
36 - كشف المحجة لثمره المهجة ذكره مؤلفه في كتاب إجازاته وقال: (وجعلت له اسما آخر إسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدنيا والمعاد). ألفه في سنة649 ه وكان آنذاك في كربلاء كما ورد فيه - 4و118و194 طبع في النجف سنة1370ه في 166 صفحة، والكتاب مؤلف على شكل رسالة يوجهها رضي الدين لولديه محمد وعلي وكانا حن التأليف طفلين.
37 - لباب المسرة من كتاب (مزار) ابن أبي قرة - ذكره مؤلفة في الإقبال: 470 كما ذكره ابن أخيه ناسبا إياه لعمه في فرحة الغري: 40و77.
38 - المجتني - ذكره المجلسي في البحار: 113 والخونساري في روضات الجنات. 383. طبع في بومباي - الهندسنة 1317.
39 - محاسبة النفس - ذكرها العاملي في أمل الآمل: 71والمجلسي في البحار:13و25101. طبعت في النجف في 23 صفحة ومعها رسالة تنبيه الراقدين لمحمد طاهر بن محمد.
40 - المختار من أخبار أبي عمرو الزاهد - ذكره مؤلفه في رسالة إجازاته.
41 - مسلك المحتاج إلى مناسك الحاج - ذكره مؤلفه في كتاب إجازاته والإقبال: 306 وكشف المحجة: 145.
42 - مصباح الزائر وجناح المسافر - ذكره مؤلفه في الإقبال: 274ومواضع أخرى منه والأمان 33و121و125 وجمال الأسبوع:180و232وكشف المحجة. 139 والملهوف: 5، وصرح أنه من أول مؤلفاته.
43 - المضمار - هكذا أسماه مؤلفه في الإقبال: 554 و635والأمان: 22و77وكشف المحجة: 144، ولكنه أسماه في رسالة إجازاته في البحار: 2517 مضمار السبق في ميدان الصدق. يقال إنه مطبوع.
44 - الملاحم والفتن - طبع بهذا الاسم في النجف سنة1368ه في 165 صفحة، ولكن المؤلف يذكر في أثناء كتابه ص165 أن اسمه (كتاب التشريف بالمنن في الملاحم والفتن). ألفه في عامي 662 - 663 ه، وهو عبارة عن تلخيص ثلاثة كتب: كتاب الفتن لنعيم بن حماد الخزاعي، وكتاب الفتن لأبي صالح السليلي، وكتاب الفتن لزكريا بن يحي البراز.
45 - الملهوف على قتلى الطفوف - ذكره مؤلفه في الإقبال: 562 وكشف المحجة: 138 وطبع في النجف وإيران غير مرة.
46 - المنتقى - ذكره مؤلفه في الأمان: 71و 77 وكشف المحجة: 136.
47 - مهج الدعوات ومنهج العنايات - ذكره مؤلفه في سعد السعود: 175، وقد طبع في إيران سنة 1318ه في 450 صفحة.
48 - اليقين - ذكره مؤلفه في الملاحم والفتن: 125 بهذا الاسم، وكذلك سمي في النسخة المطبوعة في النجف سنة 1369ه في 207 صفحات ولكن المجلسي في البحار: 11 أسماه كشف اليقين.
خزانة كتبه
استطاع رضي الدين - رضوان الله عليه - أن يمتلك خزانة كتب غنية بالذخائر والنفائس مما لم يكن له وجود في خزانة أخرى غالبا. وكان صاحب الخزانة كثير الاهتمام فيها والشغف بها، حتى أنه وضع فهرسا لها أسماه (الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة) وهو من الكتب المفقودة اليوم مع مزيد الأسف، كما وضع لها فهرسا آخر أسماه (سعد السعود) فهرس فيه كتب خزانته بتسجيل مختارات مما ضمنته تلك الكتب من معلومات وفوائد وقد طبع الموجود منه وهو الأول من أجزائه - وقد اختص بالكتب السماوية وعلوم القرآن، ولا ندري هل فقد الباقي منه أو أن المؤلف لم يتمه. ولقد أشار رضي الدين في أثناء مؤلفاته إلى هذه الخزانة كثيرا، ولكن باختصار وإيجاز، فهو يقول مثلا: (في خزانة كتبنا في هذه الأوقات أكثر من سبعين مجلدا في الدعوات) ويقول: إن عنده (كتبا جليلة في تفسير القرآن)، وكذلك في الأنساب وفي الطب وفي النجوم وغيرها من العلوم وفي اللغة والأشعار وفي الكيمياء والطلمسات والعوذ والرقى والرمل، وفي النبوة والإمامة والزهد وتواريخ الخلفاء والملوك وغيرهم، وكتب كثيرة في كل فن من الفنون. وفي أواخر أيام حياته وقف هذه الخزانة على ذكور أولاده وذكور أولادهم وطبقات ذكرها، ثم انقطعت عنا أخبارها بعد وفاة صاحبها فلم نعد نقرأ لها ذكرا أو نسمع لها اسما فيما روى الرواة وألف المؤلفون.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 358