التصنيفات

أبو الحسن ابن السمسار علي بن موسى الدمشقي توفي في صفر سنة 433 وقد أكمل التسعين. ذكره عبد الحي بن العماد في شذرات الذهب فقال في حوادث تلك السنة: حدث عن أبيه وأخويه محمد وأحمد وعلي ابن أبي العقب وأبي عبد الله بن مروان والكبار وروى عن البخاري عن أبي زيد المروزي وانتهى إليه علو الإسناد بالشام قال الكتاتي كان فيه تساهل ويذهب إلى التشيع.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 358

رابن السمسار الشيخ الجليل، المسند العالم، أبو الحسن، علي بن موسى بن الحسين، ابن السمسار الدمشقي.
حدث عن: أبيه، وأخيه المحدث أبي العباس محمد، وأخيه الآخر أحمد، وأبي القاسم علي بن أبي العقب، وأبي عبد الله محمد ابن إبراهيم بن مروان، وأحمد بن أبي دجانة، وأبي علي بن آدم الفزاري، وأبي عمر بن فضالة ومظفر بن حاجب بن أركين، والدارقطني، والفقيه أبي زيد المروزي وحمل عنه صحيح البخاري، وروى عن خلق كثير.
وكان مسند أهل الشام في زمانه.
حدث عنه: عبد العزيز الكتاني، وأبو نصر بن طلاب، وأبو القاسم المصيصي، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد، والفقيه نصر ابن إبراهيم، وأحمد بن عبد المنعم الكريدي، وسعد بن علي الزنجاني، وآخرون.
قال الكتاني: كان فيه تشيع وتساهل.
وقال أبو الوليد الباجي: فيه تشيع يفضي به إلى الرفض، وهو قليل المعرفة، في أصوله سقم.
مات ابن السمسار في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة، وقد كمل التسعين، وتفرد بالرواية عن ابن أبي العقب وطائفة، ولعل تشيعه كان تقية لا سجية، فإنه من بيت الحديث، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية، واشتد البلاء دهرا، وشمخت الغلاة بأنفها، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ، والناس على دين الملك، نسأل الله السلامة في الدين.
صاعد بن محمد، سيار بن يحيى، ابن عليك:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 185

علي بن موسى السمسار. مسند دمشق في وقته.
حدث بصحيح البخاري عن أبي زيد المروزي، وله سماعات عالية.
قال أبو الوليد الباجى: في أصوله سقم، وفيه تشيع يفضى إلى الرفض.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 158

ومسند دمشق أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 127