النقيب جلال الدين علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي
ألف باسمه المقداد السيوري كتاب الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية وهو شرح على رسالة الفصول في الكلام للخواجه نصير الدين الطوسي وكان أصل الرسالة بالفارسية فترجمها إلى العربية ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الاسترآبادي الحلي الغروي تلميذ العلامة وشرح الترجمة المقداد باسم جلال الدين علي المذكور وقال في خطبة هذا الشرح ما صورته وخدمت به عالي مجلس من خصه الله بخصائص الكمال وحباه بأشرف عنصر وأكرم آل وجعله بحيث يتصاعد بتصاعد همته العليا مراتب آبائه الأكرمين وهو المولى السيد النقيب الطاهر المرتضى الأعظم مستخدم أصحاب الفضائل بفواضل النعم ومستقبل أرباب المكارم بفائق من يد الكرم الذي تسنم من الشرف صهوات مصاعده واستعلى من خصائص المجد على أعلى مقاعده وأحرز بأياديه الشريفة قواعد الدين وحفظ بجميل سيرته معاقل المؤمنين ذاك شرف الإسلام وتاج المسلمين بل ملك السادات والنقباء في العالمين وظهير أعاظم الملوك والسلاطين السيد النقيب الأطهر جلال الملة والحق والدنيا والدين أبو المعالي علي:
أساميا لم تزده | معرفة وإنما لذة ذكرناها |
ابن المولى السيد النقيب الطاهر السعيد المغفور شرف الملة والدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي خلد الله تعالى سيادته وربط بالخلود أطناب دولته ولا زالت أيامه الزاهرة تميس وتختال في حلل البهاء والكمال وتمت له النعمى وذلت له المنى وحلت بمن عاداه قاصمة الظهر ولا عرفت أيامه نوب الدهر ليشرفه بنظره الثاقب ويعتبره بحدسه الصائب ومن ذلك يعلم أنه كان نقيبا ولم يكن ملكا وإن وصفه بملك السادات والنقباء فوصف المعاصر في مؤلفات الشيعة له بالملك لم يظهر وجهه.
وكتاب الأنوار الجلالية رأينا منه نسخة في جبل عامل ذهب أسفل بعض صفحاتها وتاريخ كتابتها سنة 1146.