الشيخ علي بن قاسم بن درويش الصوري ولد في صور وسافر إلى النجف وهو في الثامنة عشرة من عمره سنة 1315 فتلمذ على مؤلف الكتاب ثم على السيد كاظم اليزدي وغيرهما.
كان في طليعة العامليين في النجف نباهة وورعا وقد جاور مدة في كربلاء فكان للشيخ محمد تقي الشيرازي عناية به ولما تهيأ للعودة إلى وطنه مرض وتوفي في الكاظمية ودفن في النجف.