المولى علي بن علي النجار التستري قال السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري: أخي وثقتي وخاصتي العالم الورع الجليل الذي لا يماثل بكفو ولا عديل إمام الجماعة ومقتدى أهل التقوى والقناعة تعاشرنا من أول الترعرع إلى الآن من غير ملل ولم أعثر منه على عثرة ولا زلل ولم ارض به بدلا ولم ابغ عنه حولا سافر لطلب العلم إلى خراسان وأصبهان مرتين ثم رجع واشتغل على والدي وتشاركنا في أكثر الدروس وهو الذي أمرني بشرح النخبة المحسنية لان جماعة من الطلبة كانوا مشتغلين بها عليه وهو يشرفني كل يوم بإقدامه الشريفة ويفيدني من فوائده الأنيقة الطريفة ويزين محضري بحضوره وينور ساحتي بأشعة نوره وينبهني في مواقع الغفلة ويلط الستر على ما يبدر مني هفوة أو زلة ويقوم أودي والتمس منه دعاءه في الخطوب المهمة واستكشف بهمته الكروب المدلهمة.