الشيخ أبو القاسم نور الدين علي ابن عبد الصمد العاملي عم الشيخ البهائي.
كان عالما فاضلا فقيها محدثا يروي عن الشهيد الثاني وهو أحد تلامذته الأجلاء وقرأ في أول أمره على المحقق الكركي ووجدت بعض مصنفات المحقق الكركي بخطه في عصره ويروي عنه بالإجازة أيضا، حكي عن صاحب رياض العلماء أنه قال رأيت إجازة الشيخ المذكور على ظهر الرسالة الجعفرية له وصورتها: وبعد فقد قرأ علي جملة من الرسالة الموسومة بالجعفرية في فقه الصلاة وسمع معظمها الصالح الفاضل الشيخ نور الدين ابن الشيخ الفاضل عمدة الأخيار ضياء الدين عبد الصمد ابن المرحوم المقدس قدوة الأجلاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمد الجبعي أدام الله له التوفيق وسلك به سواء الطريق وقد أجزت له روايتها عني ورخصته بالعمل بما تضمنته من الفتاوى التي استقر عليها رأيي وقوي عليها اعتمادي فليروها كما شاء وأحب موفقا وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى الله تعالى علي بن عبد العالي بالمشهد المقدس الغروي في خامس شهر رجب سنة 935 ووصفه في روضات الجنات بالفاضل العالم الجليل الفقيه الشاعر له نظم ألفية.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 262