علي بن رضي الدين بن أحمد بن محيي الدين الجامعي العاملي
توفي حدود سنة 1050:
له رسالة في تراجم أجداده أرسلها إلى صاحب أمل الآمل هي مستند نقل الشيخ جواد محيي الدين في كتيبه في تراجم آل محيي الدين، وأرسل إلينا بعض آل محيي الدين من العراق نسخة هذه الرسالة بشكل محرف مغلوط لا يكاد يستفاد منه فأصلحنا منها ما أمكن إصلاحه وفيها بعد البسملة: أدام الله وجود شيخنا لإحياء معالم الدين المبين وأيده بعونه وهدايته للتمسك والاعتصام بحبله المتين. وبعد فيقول الفقير إلى الله علي بن رضي الدين الجامعي العاملي: لما نضر ناظري بأزهار رياض كتابه الشريف وأبهج خاطري من تصفح صفحات أسلوبه اللطيف وهو أمل الآمل في فضلاء جبل عامل وكانت أسلافه من أهل الشأن ولهم أسوة بمن حازوا قصب السبق في هذا الميدان وكان الشيخ سلمه الله تعالى، قد ذكر البعض وترك البعض والظاهر إن ذلك لعدم وصول أخبارهم إليه ووضوح أحوالهم كما ينبغي لديه وذلك لتغربهم وتشتتهم في البلاد حرك مني ساكنا وحداني على ذلك ما سمعته من بعض الفضلاء إن مؤلف الكتاب حريص على التفحص عن أخبار تلك البلاد وعلمائها فها أنا امتثالا للأمر مثبت ما وصل إلي وسمعته وتحققته من غير واحد نبذا من أحوالهم وأخبارهم ومآثرهم بلا زيادة ولا نقصان ولا مغالاة والله حسبي ونعم الوكيل. ثم ابتدأ بالشيخ علي بن أحمد بن أبي جامع فالمخاطب بقوله أدام الله وجود شيخنا الخ هو صاحب أمل الآمل ورأى إن صاحبه ذكر بعض آل أبي جامع وأهمل البعض كتب له هذه الرسالة.