التصنيفات

السيد علي خان بن خلف ابن المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي
توفي سنة 1052 أو 1058 كما عن أنوار السيد نعمة الله، وفي الفوائد الرضوية لا يخفى أنه اشتباه لأنه فرع من النكب سنة 1084:
ينتهي نسبه بتسعة عشر واسطة إلى أحمد ابن الإمام موسى بن جعفر المدفون بشيراز والمعروف بشاه جراع الذي أعتق ألف عبد في سبيل الله وقال في وصفه صاحب نخبة المقال:

كان المترجم حاكما بالحويزة وله كأبيه مؤلفات كثيرة نافعة حتى إن صاحب رياض العلماء قال أظن إن أكثر فوائد كتب السيد نعمة الله الجزائري المعاصر مأخوذة من كتبه حيث أنه كان بينهما ألفة وقرب جوار ووصفه السيد نعمة الله في الأنوار النعمانية بالعلم والأدب والعبادة والصلاح والشعر وقال أنه كان حاكم بلاد العرب مثل الحويزة وأطرافها وكنت بشوشتر وفي كل سنة يرسل إلي كتبا ورسائل يرغبني في الوصول إلى حضرته والتشرف بخدمته إلى إن قال ولهذا السيد تصانيف كثيرة في فنون العلم ويحفظ من الشعر على كبر سنه ما لا يحصى وله ديوان نفيس ولا اسمع في مجالسه سوى روى جدنا عن جبرائيل عن الباري ويحكى عن السيد نعمة الله أنه قال لما وصلت إلى خدمة السيد علي خان رأيت كريمته بيضاء فسألته لما ذا لا تخضب فقال إني أردت إن أؤلف تفسيرا للقرآن الكريم، فاستخرت بكلام الله فخرجت هذه الآية {وان له عندنا لزلفى وحسن مآب} فعلمت أنه قد قرب الأجل فشرعت بتفسير مختصر وتركت الخضاب لألقى الله تعالى بشيبة بيضاء فمات بعد سنة وهذا السيد وآبائه ممن قال فيهم أمير المؤمنين والصادق (عليه السلام) وقد يجمعهما الله لأقوام أي الدنيا والآخرة له مؤلفات مثل النور المبين في الحديث موضوعه إثبات النص على أمير المؤمنين (عليه السلام) وخير المقال في شرح قصائد في مدح النبي والآل وتفسير القرآن سماه منتخب التفاسير ابتدأ به في جمادى الآخرة سنة 1086 ووصل في ربيع الأول سنة 1087 إلى تفسير سورة الرحمن ونكت البيان وديوان شعر سماه خير الجليس ونعم الأنيس إلى غير ذلك وما يوجد من نسبة شرح الصمدية وشرح الصحيفة إليه فهو اشتباه بالسيد علي خان الشيرازي المدني.
ومن شعره قوله:
ومن شعره:
ولي الحويزة بعد السيد بركة لأن بركة كان مشغولا باللهو واللعب كما ذكر في ترجمته فطلبه سياوش خان أحد وزراء الصفوية وقبض عليه وأعطى الحويزة للمترجم وكان الرقم والخلعة عنده مخفيين وذلك سنة 1060 فجاء المترجم إلى الحويزة حاكما ومعه أولاده فخاصمه أخوه السيد جواد الله ووصل الفضول فصالوا معه وقصدوا الحويزة فأخبر والده السيد خلف بذلك فاقبل إلى الحويزة وأرسل إلى ولده السيد علي إن اطلع عليهم فإنك منصور فركب السيد علي إلى والده ثم توجه ومعه أولاده لدفع أخيه جواد الله ولما التقوا أصابت جواد الله رصاصة فقتل وانهزمت خيل الفضول ورجع السيد علي ظافرا وجزع السيد خلف على قتل ولده جواد الله لأنه كان من فرسانهم وشجعانهم وكرمائهم وجاء السيد علي خان إلى والده فلامه على قتل أخيه وأمر بإخراجه وركب فرسه ورجع إلى خلف آباد ولم يعد إلى الحويزة حتى توفي. وحدثت بعد ذلك المترجم أحداث كثيرة في الحويزة إلى إن استتب له أمرها وجرت له عدة وقائع وحروب من جملتها وقعة المهناوي ووقعة الخوشنامية وكانت سنة 1080.
وفيها يقول من قصيدة:
ومن شعره قوله مفتخرا:
وقال يمدح النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكر غرضا في نفسه:
وله من قصيدة يمدح بها النبي صلى الله عليه وسلم، :
وله من قصيدة:
وله من قصيدة يباري بها قصيدة البهائي وهي: ’’سرى البرق من نجد فجدد تذكاري’’
وله:
وله من قصيدة:
وله أيضا في وداع الأحباب وشكاية الزمان:
وله:
وله في الفراقيات:
وله:
وله من قصيدة:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 235