علي بك الأسعد بن محمد بن محمود
علي بك الأسعد بن محمد بن محمود
الشيخ ناصيف النصار الشهير
توفي سنة 1282.
حكم في تبنين بعد عمه حمد البك من سنة 1269 إلى سنة 1281 وذلك نحو من 12 سنة وكان شهما حازما أديبا شاعرا محترما للعلماء والفضلاء وأهل الدين سكن قلعة تبنين وشاد بها القصور وهو آخر من حكم بها من هذه الأسرة وبعده قسمت البلاد إلى مديريات وقائم مقاميات على النحو الذي كان معمولا به في مدة الحكم العثماني وكانت قد قدمت عليه شكايات وعلى ابن عمه محمد بك الذي كان بمنزلة الوزير له فطلبا إلى بيروت ثم إلى دمشق وعفي عنهما ثم ماتا في دمشق بالوباء الهواء الأصفر ودفن المترجم في المشهد المنسوب إلى السيدة زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم بقرية راوية غربي المسجد وعلى قبره لوح فيه تاريخ من نظم الشيخ عبد الله البلاغي العاملي الذي كان يباشر مهماته ودفن محمد بك بمقبرة باب الصغير قرب القبور المنسوبة لأهل البيت (عليه السلام) وكان على قبره رخام وتاريخ أتلفه بعض الناس.
ومن شعره هذه القصيدة نظمها وهو بدمشق وقيل في بيروت:
ألا بلغي يا ريح عني تحية | يعطر أرجاء الربوع عبيرها |
وقولي لأحباب تناءت ديارهم | وشطت مغانيها وبانت قصورها |
أخذتم فؤادي خلسة ومنعتم | رقادي فهل لي مهجة أستعيرها |
إما إن أن يطوي النوى شقة النوى | وتشرق من أعلام نجد بدورها |
أخلاي هل بعد الفراق تواصل | ففي كبدي نار يشب سعيرها |
واني وإن هز التصابي معاطفي | فلي همة في المجد عز نظيرها |
رميت ذوي العدوي علي بأسهم | أصيبت بها أكبادها ونحورها |
ألم تعلم الأقوام إن ذوي النهى | إذا اشتورت في الخطب إني مشيرها |
وان أظلمت آراؤهم في ملمة | فاني ورب الراقصات منيرها |
وكم شامخ في المجد طأطأ رأسه | لمجدي إذا ما ناب يوما عسيرها |
فقل لمجد يبتغي درك غايتي متى | ببغاث الطير صيدت صقورها |
وهل كان للعرفاء عزم بموقف | إذا كانت الآساد يبدو زئيرها |
فقل لبني الأعمام إن فتاكم | طبيب لأدواء الرجال خبيرها |
فديتكم من كل سوء فهل لكم | سواي فتى حامي العلى ومجيرها |
بذلت لكم نفسي فهلا رعيتم | لها حرمة القربى وأنتم سرورها |
نشدتكم هل موقفي كان هينا | لدي الحضرة العليا التي عز طورها |
وفينا بني الأعمام عز ومنعة | لعاملة إذ لا يجير مجيرها |
حرام على أرماحنا طعن مدبر | وتندق في أعلى الصدور صدورها |
خليلي ما هذا الجفاء والتقاطع | وما ذا التنائي والدموع هوامع |
رعيت سوام اللحظ في زهرة الدجى | فما بان لي للنيرين مطالع |
ولم أر غير الفرقدين وأختها | العميصا يعاطيها الرضا فتدافع |
أقلب فكري في الدنو فلم أجد | سبيلا وداعي البين بالبعد صادع |
طوى الدهر أحشائي من الهجر وانثنى | علي بسهم أوترته النوازع |
متى نلتقي يوما بتبنين عامل | وقل لي متى تلك الليالي رواجع |
هبوني فلا والله لم انس عهدكم | ولو نازعتني يا سليمى النوازع |
أأنسى لييلات أديرت كؤوسها | علينا وأقداح السرور فواقع |
نعمت صباحا ربع تبنين واغتدت | بك العين والآرام وهي رواتع |
يقولون عذالي أما أن يرى | فؤادك عن ذكر الأخلاء هاجع (كذا) |
سئمت سلوا للحبيب فلا يرى | كمثلك من بين الخلاء جازع |
تذكرت هل يجدي العواذل عذلهم | وهل يصنع المحبوب ما أنا صانع |
يراعي حقوقا للوداد كما أنا | مراع له إن قطعتني القواطع |
لي الله كم عهد رعيت وذمة | حفظت وودا خباته الأضالع |
وكم ليلة أحييتها وجفونكم | غريقة نوم أهنأتها المضاجع |
خليلي إني كلما ذر شارق | شرقت بماء أسلبته المدامع |
ولم يلهني عن ذكر سلمى سوى فتى | له في فؤادي منحنى ومرابع |
إليك حنيني يا أخي واني | لحفظ بني الأعمام والعهد وادع |
وإني لك الأخ الشفوق وأنت لي | حسام أقي فيه الردى وأدافع |
لي الفخر لا شوقي لسعدي وزينب | ولا لبثيني بل بلقياه طامع |
إذا ما بد نحوي فكلي أعين | وإن هو ناجاني فكلي مسامع |
فما أنا عن عهد الأقارب معرض | ولا أنا عن عهد الأخلاء راجع |
سموت بآباء كرام شعارهم | بناء المعالي حيث كيوان ساطع |
لهم شرف سام على هامة السها | ومجدهم فوق المجرة طالع |
هم القوم من عليا نزار وطفلهم | تمائمه البيض الرقاق القواطع |
هم مهدوا من عامل كل صعبة | وهم شيدوها والرماح شوارع |
وهم ورثوها بالسيوف وبالقنا | وفي همم تندك منها القوارع |
وهم لبني الآمال كعبة آمل | وعند لقا الاعدا رياح زعازع |
وهم في الوغى أساد كل كريهة | وفي السلم بالجدوى غيوث هوامع |
وأيامهم من عهد عاد شهيرة | إلى عصرنا هذا بدور طوالع |
وناصيفهم قد كان أشرف من بني | له فوق هام النيرات مرابع |
لقد حطم الأعداء والله عاضد | له وحمى الإسلام ممن ينازع |
ففي كفر رمان شهود توضحت | بزيتونها تنبيك عنها الوقائع |
وظل عميد القوم يوسف باكيا | جماجم قوم أسلمتها الخدايع |
يلوذ بظل السلم أسلمه القضا | وصادي القنا من منحر القوم كارع |
إذا خطب الهندي في رأس سيد | تراقص مران وخرت قنازع |
فما زال حتى لف بالعفو شملهم | فأعينهم بعد السهاد هواجع |
وفي يوم صيدا أختها ناء بالقنا | صدور وآخى بالمهند راكع |
سل القوم عنه يوم بحرة حولة | بما فعلته المرهفات الشوارع |
فكم وردت منهم دماء وغادرت | عميدهم في الماء غرقان واقع |
وفي خبر الدولاب صحت رواية | يؤيدها أمثال ذلك وقائع |
ومن بعده قد قام بالأمر قائم | به أخصبت تلك الديار البلاقع |
هو الفارس المشهور فيض نواله | وناهيك يوم الجسر ما هو صانع |
ومن بعده قد اطلع الله شمسه | وآيته الكبرى على من يخادع |
هو البدر رب المجد سيد وائل | وقحطان إذ يعيي الفخار المقارع |
فخاري وعمي سيدي والدي الذي | يشوقك فيه للمديح التراجع |
أكرر فيه القول عمي وسيدي | وعمي الذي في بابه الفضل راكع |
وعمي الذي ألقت إليه قيادها | وأثنت عليه بالفخار الأصابع |
وعمي الذي فك الأسارى بعكة | بيوم عبوس والأسود خواضع |
وعمي الذي عكار اطلع بدرها | ولولاه ليل دجنه لا يقارع |
وعمي الذي آوى شتيت عشاثر | واضحك منها بالحديث المجامع |
وعمي الذي خفت بثقل غرامه | غرائمه والغير شعث أخادع |
وعمي الذي ظلت ملوك زمانه | تذل له طورا وطورا تصانع |
وعمي الذي أعيى شبيرا ورهطه | بخطة غدر والمعالي خدائع |
طوى الخسف دون الغدر حتى تراجعت | إليه انقيادا وهي عنة تقارع |
وعمي الذي سد الثغور بعزمة | توقد منها للمنون مساطع |
فلا مارق إلا تمزق بغيه | بصارمه حتى شكى من يطاوع |
فساس أمور الملك والله حافظ | وشاعت له في الخافقين شوائع |
وساد الورى في كل مكرمة غدا | مناقب ذكراها بصنعاء رائع |
مروي القنا في يوم معترك القنا | وبتاره في هامة الضد راكع |
مناقب لا تحصى له ومآثر | شذا عرف رياها إلى الصين ضايع |
رعى ذمة العلياء بالهمة التي | إليها جميع العالمين خواضع |
وشاد لنا المجد الأثيل وطالما | به دفعت عنا الخطوب الفظايع |
وكم شامخ العرنين أضحى مذللا | لديه وكاس الذل والحتف جارع |
وكم حبس الأقيال في حومة الوغى | بيوم حبيس والأسارى رواتع |
فراحوا نهابى بالسيوف وبالقنا | وأرواحهم في جانبيه ودايع |
ويا لك من يوم عظيم مقامه | بعكة والبيض المواضي شوارع |
فلم يثنه عنها جموع جموحة | ولم تلهه عنها رقاق قواطع جرى بينها |
جري المنية سيفه | وغادرها فوق الصعيد تنازع |
وأحيا رسوما قد محتها صروفها | أبيدت فلا يلفى لها الدهر جامع |
فضم إليها شمل كل مشتت | فريق وقد ما قارعتها القوارع |
وفي طبريا يوم ثارت لمصرها | اسود عليها للمنون براقع |
وفي صفد قبلا وكم من شهيرة | تصفد أساد وحلت جوامع |
وفي عينفيت يوم ثارت دروزها | فاخمد منها ثورة لا تقارع |
وأوطأها شوس الجحاجح للورى | بأرماحها والسيف سم مناقع |
فما زال حتى أصلحت من سريرة | وأعناقها للسلم منه خواضع |
له كل يوم دونه الخطب خاضع | تماط به دون النزاع البراقع |
وفي قدس والخيط دانت قبائل | وقد نازعتها للطواغي النوازع |
تقابل بالشم الرواسي إباءها | وزاحم زهر النجم منها الأخادع |
فما استيقظت إلا بصهل خيوله | وما راعها إلا الرماح الشوارع |
وخطية ملس البطون مراشة | بكف اسود جربتها الوقائع |
وكل مسود يحمل الموت كفه | إذا ارتطمت بالدار عين الأجارع |
وكم مثل ذا من وقعة بعد وقعة | تسير بها الأيام فهي ودائع |
مناقب مثل الشمس خطت رسومها | فما انفكت الأيام فيها تطالع |
كان الضحى والليل طرسان لم يزل | لعلياه فيها كاتبان وسامع |
وما النظم في عد المناقب حاصر | مزاياه كلا إذ سنا الشمس طالع |
فخاري به لا فخر همام إذ سما | له دارم يعلو به ومجاشع |
ففخري به فوق الذي فخرا به | وما لي في صدق الفخار منازع |
أولئك أبالي فجئني بمثلهم | إذا جمعتنا يا جرير المجامع |
واني الذي من حمد ربي ممهد | عصيا وإن شدت إليه الطوامع |
تركت حمياها يسوع لشارب | وقد كان قدما بالزلال ينازع |
فلا فاتح جفنيه للشر ناشب | فسادا ولا مرخى جنانا يسارع |
وقمت بها في ظلمة الخطب جاهدا | قيام فتى من دونه الخطب راكع |
إذا ما طغى دجن الخطوب لطالب | فما أنا إلا البدر حيث يطالع |
وان قارعت عن خطة المجد عصبة | فما أنا إلا الليث حيث يقارع |
وان ساهمت أهل الفخار فخارهم | وجدت فخاري فوق كيوان طالع |
وان طلب المعروف والفضل طالب | أشارت إلينا بالأكف الأصابع |
وآل أبي فاعور فضل تشتت | على غير حرب شتتها الوقائع |
فلاذوا بظل السلم لما تطايرت | إليهم بأيدي الطائرات الفواجع |
فأسلمهم من كان قبل معاضدا | وخلاهم وهو الشفيق الممانع |
فطاروا عباديدا بكل تنوفة | سراب الفيافي والصوادي شوارع |
فظوا الصدا صهل الخيول وربما | ينازعهم عرف النسيم منازع |
فلا الحولة الشعري يسوع ورودها | ولا بحمى الجولان يلفى مرابع |
وضاقت بقاع الشام وهي فسيحة | وغوطتها الفيحاء والبر واسع |
وظلت له نجران بصرى مضاربا | ومن قبل وادي بانياس مطالع |
فلا وعرتا حران حصن ممنع | ولا الفرد من أعمال تيماء مانع |
وسل عامل الفيحاء ما ذا أصابها | من الأمن حتى اهنأتها المضاجع |
أبى الله إن نعطي الدنية ديننا | فكيف ولي عون من الله دافع |
وحولي أسود الغاب يصرف نابها | يطالعها فحل الوغى وتطالع |
وغلمة باس ينسف الشم بأسها | يطاولها شم الجبال المتالع |
معودة رعف المنون سيوفها | إذا عطست بالمرزمات النواصع |
نعاطي العدى كأسا من الذل ناقعا | ونولي الردي صدرا به الرمح شارع |
رمين بأمثال الجبال حلومنا | وخف بنا دون المنون الزعازع |
وكل سريع الخطو للموت مرقل | تقاصر عنه الحاذق المتمانع |
ثبتنا على حال تقاتم جوه | واقفر ناديه وهدت صوامع |
على حين لا كهف من الضيم ملجئ | ولا سامع إلا بشكواه صادع |
فما كدر الطغيان جو سمائنا | وإن كدرته بالصفاة الفظائع |
ولما نزل في طاعة الله والألى | أوامرهم نص من الله قاطع |
على حالتينا في رخاء وشدة | رزان وإن خفت علينا الفواظع |
ورب فتى جر العنان تبخترا | بردم التي منها تطير القنازع |
كبا دونها حتى تطامن روعه | فضاق به رحب الفضا وهو واسع |
يظن الفضا قلب الجبان وجوه | سنان القنا والبحر سيف يقارع |
كذا كل من رام الخلاف تقطعت | به وصلات الخير والله قاطع |
ومن يتصل بالله حبلا تواصلت | أوامره والله للشمل جامع |
لعمر أبي إن الأنام قبائل | وأنك يا شبل الأمير أميرها |
وإنك مولاها وانك كهفها | وإن نابها خطب فأنت مجيرها |
وقال بعض شعراء العامليين يمدحه ولم نعلم لمن هي وقد ذهب أولها:
أصفراء الترائب كم ليال | سقيت بقربك الشهد المذابا |
ليالي قد سرقنا اللهو فيها | ورفهنا الشيبة والشبابا |
نفض على مسامعنا حديثا | ونجتنب الخنا فيه اجتنابا |
ولما حان وشك البين يوم الـ | ـوداع وزحزحت عنها الحجابا |
وأبدت معصما ورنت بطرف | وألقت عن سنا قمر نقابا |
تقول وقد سما طرفي إليها | ودمع العين ينسكب انسكابا |
أرك قد اتخذت السير هما | وجوب البيد فوق الجرد دابا |
وما حصلت في مسعاك حظا | ولا أدركت من أحد ثوابا |
علاء م تركت رأس الناس طرا | وأعظمها ويممت الذنابى |
تركت أعز من ركب المذاكي | وفارسها الذي ملك الرقابا |
وقد ربيت في نعماه طفلا | وكهلا لن تذم ولن تعابا |
فقلت لها وقد قلقت ركابي | ونار الوجد تلتهب التهابا |
لقد حسدتين الأعداء لما | حباني جوده وكفى وحابى |
وغيره الوشاة فصد عني | وأظهر لي جفاء واجتنابا |
ولما لم أجد شهما كريما | بعامل غيره يولي الرغابا |
رجعت إلى الأبا وخرجت منها | خروج مهند سلب القرابا |
ومن فوق السماك وضعت نفسي | ورضت المدلهمات الصعابا |
إلى إن فرج الرحمن عني | بما أملت منه واستجابا |
ذريني للعلى أسعى فإني | وجدت إلى طريق المجد بابا |
وها أنا سائر من فوق عنس | تجوب بي الفدافد والهضابا |
إلى تبنين من حجت إليها | جميع الناس خاضعة رقابا |
هناك أبو السعود بها علي | على هام السهى ضرب القبابا |
ترى ملكا تفيض يداه بحرا | كان بكل أنمله سحابا |
ترى العظماء مطرقة لديه | كان على رؤوسهم العقابا |
سما أصلا وفرعا وائليا | وغرسا طاب غارسه فطابا |
إذا ما سار للغارات سارت | عشائر خلتها أسدا غضابا |
يؤازره الفتى البطل المحامي | محمد من به افتخر انتسابا |
أخوه في الشدائد وابن عم | متى ما يدعه يوما أجابا |
اسود لا يهابون المنايا | قد اتخذوا رماح الخط غابا |
أبا الأشبال لا زلت المرجى | إذا ما نائب الحدثان نابا |
وباسمك حين يدعى في جيوش | العدو تطايرت تحكي الذبابا |
ولما إن عصى لبنان يوما | على الأملاك واضطرب اضطرابا |
وفرسان الدروز تشب حربا | على الأعداء تلتهب التهابا |
ولم يبرح فؤاد الملك يوما | إليه ولم يجد للحرب بابا |
دعا الأبطال دعوة مستغيث | فكنت إليه أسرعهم جوابا |
رآك أشد هذا الناس بأسا | وأعظمهم وأفصحهم خطابا |
وأفضل من تقمص في برود | المعالي وارتقى الخطط الصعابا |
فجرد منك بتارا صقيلا | ورأيا يثقت الصم الصلابا |
وسرت إليه بالفرسان حتى | أجلت به المسومة العرابا |
أسرت كماتهم وقريت منهم | سباع البر والطير السغابا |
وسرت إلى الشام تثير نقعا | خيولك بين أفسحها رحابا |
فلما عاينوك هووا سجودا | على الأذقان والتثموا الترابا |
وفي حوران والجيدور كم قد | هززت البيض والسمر الكعابا |
وقد هابتك أعراب البوادي | وفرت منك تجتاب الشعابا |
وقد علم الأنام بكل ارض | بأنك في الوغى أمضى ضرابا |
كشفت عن العشائر كل خطب | جليل لو رآه الطفل شابا |
وكم لك يا أبي بجدتها معال | أبت شرفا بان تحص حسابا |
فما أبقيت في الدنيا فخارا | لمفتخر وجاريت السحابا |
وما أنا في الثناء عليك إلا | كمن أهدى إلى صبح شهابا |
بقيت أبا لسعود بعز ملك | وانعم عيشة طابت وطابا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 164