التصنيفات

الشيخ علي بن أحمد الملقب بالفقيه العادلي العاملي المشهدي الغروي
له ديوان شعر وجدناه في النجف في مكتبة الشيخ محمد السماوي سنة 1352 قال في مقدمته: أما بعد فيقول العبد الجاني أقل الورى عملا وأكثرهم في الله رجاء وأملا علي بن أحمد الفقيه لقبا العادلي العاملي أما وأبا المشهدي الغروي مولدا ومسكنا. ثم ذكر ما حاصله أنه في عنفوان شبابه كان يشتغل بنظم القريض إلى إن اشتغل بالأسفار وألقى عصى الترحال في أصفهان حفت بالأمان وصينت من حوادث الزمان، قال مع أقوام لم أجد فيهم نبيلا ولا يملكون من الأدب فتيلا يرون إنشاد الشعر سخافة وإيراد النثر حديث خرافة، قال إلى إن أعطاني الزمان الأمان وتسنى لي الإياب إلى الأوطان فجمعني يوما مجلس الأدب مع فتية من ذوي الحسب والنسب فتذاكرنا من القريض ما رق وراق وكل منهم فيه ابن جلا لا سيما السيد السند والركن المعتمد نجل السادات القادات الأديب الأريب الحسيب النسيب الندس الألمعي والنطس اللوذعي السيد نصر الله ابن السيد حسين الحسيني فأمرني بجمع شعر ما نظمت فامتثلت أمره. ثم ذكر أنه حضر يوما مجلس السيد الشريف السيد حيدر ابن السيد نور الدين المكي العاملي وكان أديبا لبيبا كريم الأخلاق حسن السجايا سخي النفس جليل القدر فانشده أحد الحاضرين قصيدة لأحد شعراء أهل الشام وهو عبد المحسن الصوري التي أولها:
(من ركب البدر في الرمح الرديني) فنظر إلي السيد وقال: ما أحسن هذه القافية وهذا الوزن فهل لك إن تنسج على منواله فقلت نعم فنظمت قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، في يوم وليلة وهي هذه:

وقال عند خروجه من أصفهان متوجها إلى النجف سنة 1120 مادحا أمير المؤمنين (عليه السلام):
وقال يمدحه (عليه السلام):
وقال أيضا يمدحه (عليه السلام) وانشدها في شيراز أيام صباه:
وقال في صباه يمدحه (عليه السلام) من قصيدة:
وقل أيضا يمدحه (عليه السلام) من قصيدة:
وله يرثي الحسين (عليه السلام) من قصيدة:
وله مؤرخا بئرا وقفها السيد الجليل السيد مراد متولي النجف على عامة الناس وهي البئر المحاذية لداره المقابلة للحضرة الشريفة من جانب القبلة:
وله:
وله في قليان الزجاج:
وله مجيبا عن قصيدة أرسلها إليه السيد نصر الله ابن السيد حسين ابن السيد إسماعيل الحائري على الوزن والقافية في سنة 1122:
وله في بعض الرؤساء من قصيدة:
وله في الزهد والمواعظ:
وله في القرط:
وقال متذكرا أيام شبابه مستطردا إلى مدح أمير المؤمنين ع:
وذكره في نشوة السلافة فقال: الشيخ العالم النبيه الشيخ علي بن أحمد الفقيه نادرة هذا العصر والزمان ومدرة الفصاحة والبيان لا تغمز له قناة ولا تقرع له صفاة شعره أنور من روض زاهر لا يطيق إن يأتي بمثله شاعر وقال المترجم مقرضا كتاب نتائج الأفكار في محاسن الأشعار للشيخ محمد علي بن بشارة صاحب نشوة السلامة:
ولما وقف السيد نصر الله الحائري على هذا التقريظ قرظ الكتاب المذكور أيضا فقال:
فقال المترجم مجيبا ومصدقا:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 156