السيد علوي بن إسماعيل البحراني ذكره صاحب السلافة فقال: فاضل في النسب والأدب وهو اليوم شاعر هجر ومنطيقها ومعظم شعره فائق مستجاد، وذكره صاحب حديقة الأفراح فقال: هو كما قال صاحب نفحة الريحانة من خلص الأسرة العلوية الضاربين خيامهم في المنازل العلوية له في هجر ذكر لم يعرف الهجر وفضائل توضحت مثلما توضح الفجر أطلعته السيادة من شرفها فوضعته تاجا فوق فرقها ومن شعره قوله:
بنفسي أفدي وقل الفد | غزالا بوادي النقا أغيدا |
مليحا إذا نض عن وجهه | نقاب الحيا خلت بدرا بدا |
غزالا ولكن إذا ما نصبت | شراكا لاصطاده استأسدا |
سقيم اللواحظ مكحولها | ولم يعرف الميل والأثمدا |
رشيق القوام إذا هزه | رأيت الغصون له سجدا |
له ريقة طعمها سكر | يحلي الصداء ويروي الصدا |
ولحظ كعضب ولكنه | يشق القلوب وما جردا |
تفرد بالحسن دون الملا | فسبحان مولى له أفردا |
وليلة باتت براغيثها | ترقص إذ غنى لها البق |
فكدت من وجدي وأفراحها | انشق لولا الصبح ينشق |
أشيم البرق وهو على شوم | ويثنيني له الشغف القديم |
وأصبو للهوى العذري ما | إن شدا القمري أو هب النسيم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 150