الشيخ عبد الواحد بن محمد البوراني في نشوة السلافة: خاتمة العلماء المجتهدين ونتيجة الأبرار السابقين حسن الأخلاق وزاكي الأعراق وأما الأدب فهو بحره الفياض وناهيك من نظمه الذي يفوق زهر الرياض فمن شعره قوله يرثي الشيخ خلف آل موحي جد صاحب نشوة السلافة.
يا خلفا ليس له من خلف | عليه تبكي علماء النجف |
لقد دهانا الدهر في موته | وسدد السهم فصال الهدف |
وانتهب الدر على غرة | فما بقي في الكون إلا الصدف |
يا بحر علم لم يزل طافحا | كم عالم منه روي واغترف |
وبدر فضل حل أوج العلى | واليوم في الترب هوى وانكسف |
من آل موح فضلهم ظاهر | جازوا العلى وانغمسوا في الشرف |
وإنني أرجو له بعده | بشارة ابن أخيه الخلف |
يا قبره انهل عليك الحيا | ما لمع البرق دجى أو خطف |
وسبطه قد ناب عن جده | كم فاضل دان له واعترف |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 130