التصنيفات

عبد الملك بن الأعز بن عمران التقي الأسنائي المصري
توفي بأسنا من صعيد مصر سنة 707.
قال صاحب الطالع السعيد: كان أديبا شاعرا قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي وورد عليهم إسنا وله ديوان شعر وكان متهما بالتشيع مشهورا به أنشدني له بعض الأسنائية:

وأنشدني صاحبنا الأديب الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب الأدفوي قال أنشدني ابن الأعز لنفسه:
وقال في الدرر الكامنة:
كان فاضلا أديبا وله ديوان شعر فمنه قوله:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 101

عبد الملك بن الأعز ابن عمران الثقفي، تقي الدين الأسنائي.
كان بالتشيع متهما، وعلى التوالي ملتئما. وكان في عداد الأدباء، ومن جملة الشعراء. وكان قد قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي. ورد عليهم أسنا. وله ديوان شعر.
ولم يزل على حاله إلى أن جف من حياته الورق، ورق خيط عمره ودق.
وتوفي رحمه الله تعالى بأسنا سنة سبع وسبع مئة.
ومن شعره:

ومنه:

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 173

عبد الملك بن الأعز بن عمران عبد الملك بن الأعز بن عمران الثقفي تقي الدين الأسنائي كان فاضلا أديبا إلا انه يميل إلى الرفض وله ديوان شعر فمنه

مات سنة 707

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0