الميرزا عبد المجيد ابن الحاج عبد العلي الزنجاني توفي في حدود نيف وعشرين وثلثمائة وألف.
كان عالما جليلا بارعا في فنون الكلام والحكمة متشرعا زاهدا ورعا تلقى المباديء في العلوم اللسانية والأدبية في زنجان وحضر على بعض الأساتذة في الأصول والفقه ثم سافر إلى طهران وحضر على الحكيمين الجليلين الآقا علي المعروف بالمدرس والميرزا أبي الحسن المعروف بجلوة سنين متمادية تقرب من ثلاثين سنة أو أكثر حتى برع في فنون الفلسفة والحكمة وعاد إلى زنجان وقام بها بالتدريس في العلوم المذكورة مع الانزواء والعزلة التامة عن مخالطة الناس وكان مقيدا بآداب الشرع شديد المحافظة عليها مع زهد وورع تام وله حواش كثيرة على غالب الكتب المتداولة في الكلام والحكمة إن كتبها على حواشي كتبه ولم يدونها مستقلة. هكذا أرسل إلينا ترجمته صديقنا الشيخ فضل الله الزنجاني.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 92