التصنيفات

عبد الله بن الطفيل العامري روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين أن عليا كان لا يعدل بربيعة أحدا من الناس فشق ذلك على مضر فطلب أبو الطفيل عامر بن واثلة أن يعفي أمير المؤمنين (ع) ربيعة من القتال أياما ويجعل لكل قبيلة من مضر يوما تقاتل فيه ليظهر بلاؤهم فأعطاه ذلك فحارب بكنانة فأعطاه يوم الخميس وحارب عمير بن عطارد ببني تميم يوم الجمعة وحارب قبيصة بن جابر ببني أسد يوم السبت وغدا يوم الأحد عبد الله بن الطفيل العامري وكان سيد بني عامر فغدا بجماعة هوزان وهو يقول:

واشتد القتال بينهم حتى الليل ثم انصرف عبد الله بن الطفيل فقال: يا أمير المؤمنين لقيت والله بقول أعدادهم من عدوهم فما ثنوا أعنتهم حتى طعنوا في عدوهم ثم رجعوا إلي فاستكرهوني على الرجوع إليهم واستكرهتهم على الانصراف إليك فأبوا ثم عادوا فاقتتلوا فأثنى عليهم علي أخيرا وأظهر علي أنه مصبح معاوية غدا وكان معاوية بن الضحاك بن سفيان صاحب راية بني سليم مع معاوية وكان مبغضا لمعاوية وكان يبعث الأخبار إلى عبد الله بن الطفيل العامري ويبعث بها إلى علي فبعث إلى عبد الله بن الطفيل: إني قائل شعرا أذعر بع أهل الشام وأذعر به معاوية فقال ليلا ليسمع أصحابه من أبيات:
ومر ذكرها في وقعة صفين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 54