مولانا عبد الله الشوشتري كان من أجلاء أساتذة عصره في العلوم العقلية والنقلية وبعد أن حصل وبلغ درجة الكمال في فارس جاور في المسجد المقدس الرضوي وفي سنة997 حينما فتح الأوزبك المقدس وقع المترجم في أسرهم وأخذوه إلى بلاد ما وراء النهر وحصلت له مباحثات شديدة معهم وأخيرا قتلوه وأحرقوه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 50