عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب من شعره قوله:
ومنا على ذلك صاحب خيبر | وصاحب بدر يوم سالت كتائبه |
وصي النبي المصطفى وابن عمه | فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 46
عبد الله بن أبي سفيان (د ع) عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ذكر في الصحابة، ولا تصح له صحبة ولا رؤية. روى حديثه شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن أبي سفيان- وكان كبيرا- قال: كان لرجل من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم تمر، فجاء يتقاضاه، فاستقرض النبي صلى الله عليه وسلم من خولة بنت حكيم تمرا، فأعطاه... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 679
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 264
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 159
عبد الله بن المغيرة (ب) عبد الله بن المغيرة وكنية المغيرة: أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
روى عنه سماك بن حرب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما قدست أمه لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع».
وقد روي هذا الحديث عن عبد الله، عن أبيه. وأي ذلك كان فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه مسلما بعد الفتح.
أخرجه أبو عمر، وقد ذكره في عبد الله بن أبي سفيان.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 743
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 397
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 296
عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو الهياج. أمه فقمة بنت همام بن الأرقم الأسدية.
ترجم له ابن أبي حاتم. وذكره البغوي في الصحابة
وأورد له من طريق سماك بن حرب: سمعت عبد الله بن أبي سفيان- وكان كثيرا ما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها». وهو غير معنعن.
وأورد من وجه آخر، عن سماك، عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث. وروى الطبراني من طريق سماك عن عبد الله بن أبي سفيان، قال: جاء يهودي يتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له، فهم به أصحابه... فذكر الحديث الأول.
قال البخاري في تاريخه: روى عنه سماك مرسل وذكر الواقدي في مقتل الحسين أن أبا الهياج قتل معه. قال: وكان شاعرا.
وقال الحميدي، عن ابن عيينة، عن عمر، وقال: خلف أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد علي.
وذكر عبيد بن علي أن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بلغه أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويتنقصهم، وكان يكنى أبا الهياج، فقدم على معاوية، فحكى له قصة طويلة جرت له مع عمرو بن العاص فتهيأ عمرو للجواب، فنهاه معاوية، وأمره بالصبر.
ورأيت له رواية عن عمه علي في قصة جرت بين عبد الله هذا وقنبر مولى علي، من رواية قرة العين بنت خوات الضبية، عن عبد الله هذا، أوردها الخطيب في المؤتلف.
وقال ابن عساكر: ورد عبد الله هذا المدائن مع علي. ولم يذكره الخطيب، وقصة وروده في مسند مسدد. وذكره الجعابي في كتاب من حدث هو وأبوه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن مندة: لا يصح له صحبة ولا رؤية.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 101
عبد الله بن المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب، هو عبد الله بن أبي سفيان. تقدم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 208
عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي واسم أبي سفيان المغيرة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متضيع. رواه عنه سماك بن حرب. وقد روى هذا الحديث عن أبيه. وأي ذلك كان فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه مسلما بعد الفتح.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 921
عبد الله بن أبي سفيان وقيل: ابن الحارث بن عبد المطلب
حدثنا معاذ بن المثنى، نا أبي، نا أبي، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن أبي سفيان قال: جاء يهودي يتقاضى النبي، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قدس»، أو قال: «لا يرحم الله أمةً لا يأخذون لضعيفهم حقه منهم غير متعتع»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1
عبد الله بن أبي سفيان
واسم أبي سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما قدست أمة لا يأخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع روى عنه سماك بن حرب.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1